أخبار

القيادي صوافطة: الشهيد القائد مازن فقها ترك إرثًا حافلًا بالعطاء

في ذكرى استشهاده الرابعة

قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” نادر صوافطة، إن الشهيد القائد في كتائب القسام مازن فقها سطّر بمداد دمه المجد والعز، وترك لمن بعده إرثًا حافلًا بالعطاء.

واستحضر القيادي صوافطة مناقب الشهيد القائد فقها في ذكرى استشهاده الرابعة، وأثنى على عطائه وسيرته بقوله: “ترجل الفارس مازن فقها، وفي ذكرى رحيلك أيها القائد الكبير نقلب صفحات سجلك الناصعة، ونبحث في ثناياها عن عظيم صنعك وجهادك”.

وأضاف صوافطة: “نجد أنك سطرت بمداد دمك مجدا وعزا، وتركت لمن بعدك إرثا حافلا بالعطاء والسخاء”.

وتابع: “نقلب أعيننا في جمال صورتك صباح مساء فلا نرى فيها إلا معاني الصدق والإخلاص، ثم نتأمل في سر علو مقامك وذكرك بين الناس، فلا نجد إلا أنها بشائر الصالحين، ومآل صنيع المخلصين”.

وختم مردفًا: “رحلت عنا والناس بفعالك معجبون، وبحركتك التي آويت لها ينتمون، وبعائلتك الصابرة المرابطة يفخرون، سلام الله عليك في الصالحين، ونم قرير العين في جنان الخلد يا خير الصحب والمحبين”.

وتوافق اليوم الذكرى الرابعة لاغتيال القائد القسامي مازن فقها، بعد أن أطلق عملاء الاحتلال النار عليه من سلاح كاتم للصوت أمام منزله بمدينة غزة في 24 مارس 2017م؛ ما أدى إلى استشهاده.

ويعتبر القائد مازن فقها من طوباس شمال الضفة، صاحب الرد الأول على اغتيال القائد العام لكتائب القسام صلاح شحادة و18 مواطنًا معه، حيث أشرف على عملية صفد التي نفذها الاستشهادي جهاد حمادة من الأردن، وقتل فيها 15 جنديًّا إسرائيليًّا وأصيب العشرات، وكان معظمهم من خبراء مفاعل ديمونا.

واعتقلت قوات الاحتلال القائد مازن فقها في أغسطس 2002م بعد معركة استمرت 6 ساعات، تلاها اعتقال والده وشقيقه وتدمير منزله كاملًا، ليفرج عنه في صفقة “وفاء الأحرار” في أكتوبر عام 2011.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى