أخبار

حملة اعتقالات برام الله والبيرة تطال القياديين جمال الطويل وباجس نخلة

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات في مدينتي البيرة ورام الله بالضفة الغربية، طالت القياديين في جمال الطويل وباجس نخلة، وأسرى محررين.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت القيادي في حركة حماس الشيخ جمال الطويل من منزله في حي أم الشرايط بمدينة البيرة، بعد حوالي أسبوعين من الإفراج عنه من سجون الاحتلال.

وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله وداهمت عددا من المنازل، واعتقلت القيادي في حماس باجس نخلة وابنه معروف.

كما واعتقلت من المخيم الأسير المحرر ماهر دلايشة، وعبد العزيز محيي الدين، وأواب مبارك نجل النائب السابق عن حركة “حماس” أحمد مبارك، والأسير المحرر إياد الصافي.

ويذكر أن قوات الاحتلال أفرجت عن القيادي جمال الطويل في 7 مارس الجاري، بعد أن أمضى 8 أشهر في سجون الاحتلال، بعد أن اعتقلته آخر اعتقال في تاريخ 9/7/2020 من منزله.

ويعتبر الطويل أحد قيادات حركة “حماس” في البيرة، ومستهدف بشكل مستمر من سلطات الاحتلال، حيث اعتقل عدة مرات وبلغ مجموع ما أمضاه في سجون الاحتلال 14 عامًا.

ويشار إلى أن قوات الاحتلال أفرجت عن القيادي الأسير الشيخ باجس نخلة في تاريخ 2 نوفمبر الماضي، بعد اعتقال دام 8 أشهر في سجونها.

ويعتبر الشيخ نخلة (52 عاما) أحد قيادات حركة حماس، ويعيش في مخيم الجلزون قضاء رام الله، وهو أحد المهجرين من قرية بيت نبالا داخل الأراضي المحتلة عام 1948م.

وحصل نخلة على البكالوريوس في التربية الإسلامية من جامعة القدس، فكان معلما فاضلاً لأبناء مخيمه، ولزملائه في الإبعاد، حين أُبعد إلى مرج الزهور عام 1993م رفقة عدد من قيادات ورموز حركة حماس والفصائل الفلسطينية.

وأمضى الشيخ باجس معظم حياته خلف القضبان، حيث اعتقل أكثر من 15 مرة، ومكث في السجن قرابة العشرين عاما، منها (10 سنوات) في الاعتقال الإداري.

ويواصل الاحتلال استهدافه لقيادات وكوادر حركة حماس بالضفة الغربية، في ظل التحضير للانتخابات الفلسطينية العامة، والمساعي لتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى