أخبار

الاحتلال يمنع المقدسية “الحلواني” من دخول المسجد الإبراهيمي

الحلواني: الاحتلال وقراراته إلى زوال

الضفة الغربية:

منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء المرابطة المقدسية هنادي الحلواني من دخول المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.

وأوضحت الحلواني أن الاحتلال منعها من دخول المسجد الإبراهيمي بحجة أنها ممنوعة من دخول الأماكن المقدسة.

وقالت “توجهت اليوم إلى الخليل قاصدة الصلاة في المسجد الابراهيمي، وعند نقطة التفتيش بعد فحص بطاقتي الشخصية أبلغوني أنني ممنوعة من دخول الأماكن المقدسة كلها”.

وأكدت المرابطة المقدسية أن الاحتلال وقراراته إلى زوال، مضيفة: “عندما أتلقى قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى، أكون واثقة ومتأكدة أنه كما تنتهي هذه القرارات يوما ما سينتهي الاحتلال”.

وعن رسالتها بعد هذا المنع، قالت: “رسالتي لكل الفلسطينيين وكل شخص يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى والابراهيمي، ألا يتركوهم، للمشروع الصهيوني”.

وأشارت إلى أن الاحتلال يعتبر الابراهيمي نموذجًا مصغرًا لما يريده في المسجد الاقصى من تقسيمات زمانية ومكانية وابعادات وتفريغ وبالنهاية الاستيلاء عليه.

وأكدت أن هذا المنع والإبعاد عن الأقصى لن يؤثر على عزيمتها في الدفاع عن المقدسات الإسلامية.

وترابط المعلمة الحلواني على أبواب الأقصى وفي أروقته، وتصلي خارجه قسرا مع بلوغ عدد سنوات إبعادها عنه حتى كتابة هذا النص 7 سنين.

يشار الى أن هنادي الحلواني ولدت عام 1980، وترعرعت في حي وادي الجوز بمنزل تطل شرفته الخارجية على الأقصى، وبدأ تعلقها بالمكان منذ نعومة أظفارها لمرافقتها الدائمة لجدتها لهذا المكان المقدس.

وعام 2007 قررت الحلواني الالتحاق بدار القرآن في المسجد الأقصى.

تحققت أمنيتها بالرباط في أولى القبلتين عام 2011 مع انطلاق مشروع مصاطب العلم، وقررت الانضمام إليه بأي وسيلة، وتقدمت بطلب للالتحاق به مُدرسة.

كان لها دور كبير في هبّتي باب الأسباط عام 2017 وباب الرحمة عام 2019، الأمر الذي جعلها عرضة للاعتقالات والملاحقات.

بلغ مجموع اعتقالاتها وجلسات التحقيق معها منذ عام 2011، 62 اعتقالا وتحقيقا، بالإضافة إلى ما مجموعه 7 أعوام من الإبعاد عن الأقصى، و5 ابعادات أخرى عن البلدة القديمة، واقتحام منزلها وتدمير محتوياته أكثر من 12 مرة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى