أخبار

الاحتلال يواصل إجبار عائلة مقدسية على هدم منزلها بالعيسوية

لليوم الثالث على التوالي

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إجبار عائلة عطية في بلدة العيسوية بالقدس المحتلة على هدم منزلها ذاتيا، وذلك لليوم الثالث على التوالي.

وأفادت مصادر مقدسية أن المواطن المقدسي رجائي طلال عطية يواصل هدم منزله ذاتيا والذي شرع فيه منذ يوم الأحد الماضي وحتى اليوم، في حي المدارس ببلدة العيسوية.

ولفتت المصادر إلى أن سلطات الاحتلال كانت سلمت المقدسي عطية قرارا بهدمه، وهددته في حال عدم التنفيذ بأنها ستقوم بذلك وتغرمه تكاليف الهدم.

وتأتي عمليات الهدم بدعوى عدم الترخيص التي تستخدمها بلدية الاحتلال لمنع التمدد الطبيعي للفلسطينيين والتضييق عليهم ومصادرة أراضيهم لتهويد المدينة المقدسة والسيطرة الكاملة على الأرض.

ومنذ احتلال المدينة عام 1967، هدم الاحتلال أكثر من 1900 منزل في القدس، كما اتبع سياسة عدوانية عنصرية ممنهجة تجاه المقدسيين؛ بهدف إحكام السيطرة على القدس وتهويدها وتضييق الخناق على سكانها الأصليين؛ وذلك من خلال سلسلة من القرارات والإجراءات التعسفية والتي طالت جميع جوانب حياة المقدسيين اليومية.

ومن بين هذه الإجراءات هدم سلطات الاحتلال الإسرائيلي المنازل والمنشآت بعد وضعها العديد من العراقيل والمعوقات أمام إصدار تراخيص بناء لمصلحة المقدسيين.

وفي الوقت الذي تهدم به سلطات الاحتلال المنازل الفلسطينية، تصادق على تراخيص بناء آلاف الوحدات السكنية في المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي القدس.
ورصد التقرير الدوري الذي يصدره المكتب الإعلامي لحركة حماس بالضفة ارتكاب قوات الاحتلال (2041) انتهاكا بحق الشعب الفلسطيني وأرضه في الضفة الغربية والقدس خلال شهر فبراير الماضي.

ودمرت قوات الاحتلال والمستوطنون ممتلكات فلسطينيين من محال تجارية ومنشآت زراعية وبركسات وغيرها بعدد (214) منشأة، كما صادرت (15) آخرين، تنوعت بين مصادرة معدات ومركبات وآليات ومواد بناء وخيام.

ووفق التقرير، ضاعفت قوات الاحتلال هدم منازل المواطنين، حيث هدمت (68) منازلا، فضلا عن عشرات المنازل التي أخطر أهلها بالهدم، فيما كانت قد هدمت (21) منزلا في شهر يناير السابق.

وتعتبر مناطق القدس وجنين ورام الله، الأكثر تعرضا للانتهاكات الإسرائيلية بواقع (316، 252، 236) انتهاكا على التوالي.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى