مقالات رأي

المرأة والشباب والانتخابات الفلسطينية القادمة

كتب الأستاذ ثامر سباعنة...

أولا-
المرأة والشباب هم القطاع الاوسع في المجتمع الفلسطيني وكتله انتخابية كبيرة وتنظر لها القوائم الانتخابية ، وللعلم ان حضور بنسبة 49% للإناث في المجتمع الفلسطيني، ومشاركة وصلت إلى 51% في انتخابات 2006، فإن رهانات كبيرة من القوى والفصائل تجري لكسب أصوات النساء باعتبارها قوة حاسمة للنتائج.

كتلة الشباب هي الكتلة التصويتية الأكبر في الاستحقاقات الانتخابية القادمة؛ حيث إنه يشكل أكثر من 60٪ ممن يحق له الاقتراع.

ثانيا-
ان فئات الشباب والنساء هم أكثر الفئات قدرة على التأثير بعملية الانتخابات، لأن لديهم الطاقات والكفاءات، والحـــمـــــاس للعمل والتحرك النشط، وإنهم قادرون على التأثير بنتائجها، إذا ما أحسنوا التفكير والتخطيط، وإذا ما خاطبوا الجماهير بما يهمها ويشغل بالها، بالتركيز على الأهداف الواقعية التي بالامكان تحقيقها، بعيداً عن الشعارات والوعود الكبيرة.

ثالثا-
لأسف لم يلتفت القانون ولا تعديلاته للسنوات والمئات من اللقاءات والمؤتمرات وورش العمل التي بذلت من أجل تخفيض سن الترشح، وإيجاد واقع شبابي برلماني وغيرها من عناوين التحرك للشاب الفلسطيني.اضافة وجود رسوم التأمين والتي تصل إلى 10000 آلف دولار بخلاف النفقات الأخرى والتي تقطع الطريق أمام غالبية الشباب والنشطاء من الدخول والمنافسة في الانتخابات .

رابعا–
رسالتي للشباب والمرأة: من واجب الشباب والنساء تحمل مسؤولياتهم في هذه المرحلة المهمة من حياة شعبنا الفلسطيني، وهي المرحلة التي ستفضي إلى بناء نظام سياسي فلسطيني جديد، قائم على التعددية والمشاركة، وتسود فيه قيم العدالة الاجتماعية والحرية والديمقراطية. مطلوب منكم المبادرة وإعطاء قيمة لهذه الفئة المهمة والمؤثرة والقادرة على التغيير.

خامسا-
اما بخصوص فكرة الكوتا سواء كوتا نسويه او شبابية، انا بصراحه ضد هذا التوجه، وانا مع منافسه حقيقية وقويه سواء للنساء او للشباب، ومن واقع الكوتا كانت تجربه غير ناجحة ودفعت الفصائل والقوائم الانتخابية لوضع النساء كمجرد عدد او تكملة للقوائم –مع احترامي الشديد طبعا للنساء المشاركات- لكن الدافع لدى القوائم كان فقط الكوتا وليس دافع ذاتي او اهتمام حقيقي بدور ومكانة المرأة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى