أخبار

خربة الرظيم.. سبع عائلات في مواجهة جيش ومستوطنين

الخليل:
تسعى سلطات الاحتلال إلى طرد أهالي خربة الرظيم قرب بلدة السموع قضاء الخليل والاستيلاء على أراضيهم لمصلحة المستوطنات، في ملاحقة مستمرة من قبل الاحتلال ضد أيّ عملية بناء أو إضافة جديدة في الخربة.

ولأهمية الخربة الاستراتيجية في جنوب الضفة الغربية، يشن المستوطنون بتسهيل وحماية قوات الاحتلال، هجمات واعتداءات على المواطنين وأراضيهم لتهجيرهم منها قسريا.

السبع الصامدات
وشدد المواطن عامر الحريني من سكان خربة الرظيم، على صموده وثباته في الأرض رغم انعدام البنية التحية من ماء وكهرباء، لافتا الى أن مصدر دخلهم الوحيد من خلال تربية المواشي وزراعة الأراضي.

وأضاف الحريني أن هناك 7 عائلات تعيش في الخربة وكل عائلة مكونة من 10 اشخاص على الأقل كلهم يصرون على الصمود في مواجهة الاستيطان.

اعتداءات مستمرة
أما المواطن عيسى أبو الكباش فأكد أن اعتداءات الاحتلال مستمرة ليل نهار، فيما يطلق المستوطنون أغنامهم لإبادة المحاصيل الزراعية الخاصة بالمواطنين.

ولفت أبو الكباش الى أن الاعتداءات تهدف للتضييق على سكان الخربة من أجل اقتلاعهم من الأرض.

وبيّن أبو الكباش أن أراضي خربة الرظيم هي ملك للفلسطينيين ويمتلكون أوراقا ثبوتية بذلك، لافتا الى أنه ولد في المنطقة وتعلم في مدارسها.

وأوضح الكباش أن الاحتلال لا يسمح للسكان ببناء طوبة واحدة، كما قاموا بهدم بيوت وبركسات له ولأولاده ومنعوه من حفر الآبار المائية.

واعتبر الكباش أن ممارسات الاحتلال تهدف لطرد الفلسطينيين من هذه الأرض والاستيلاء عليها والعيش فيها، مشددا على أنه لن يتخلى عن أرضه مهما حاول الاحتلال ذلك.

صراع البقاء
من جانبه قال المواطن أحمد الزعارير: “إن أحد المستوطنين أصر على البناء في أرضي، وقد رفضت ذلك مما عرضني للاعتقال والمساءلة القانونية من الاحتلال بسبب رفضي الخروج من الأرض ودفاعي عنها.”

وأضاف:” ذهبت لأقدم شكوى في المستوطن المعتدي، وتفاجأت أنه تم احتجازي أنا بالسجن وطلب مني دفع غرامة مالية قدرها 500 شيكل في المرة الأولى و1000 شيكل في المرة الثانية والتوقيع على كفالة بعدم التعرض للمستوطنين.”

ولفت الزعارير الى أنه يقبل بالحياة البدائية البسيطة مقابل البقاء على هذه الأرض التي تقدر مساحتها بما يقارب 1700 دونم يصر الاحتلال على سرقتها.

وأضاف الزعارير أنهم يتلقون أمور بسيطة جدا كالخيم وقليل من العلف لا يكفي مطلقا للصمود ومواجهة الاستيطان، مما يزيد من المعاناة، مطالبا الجهات الرسمية والحقوقية بضرورة ارسال الدعم لهم وتعزيز صمودهم”.

وتتعرض عدة مناطق في الضفة الغربية وخاصة في الخليل ومنطقة الأغوار والقرى المحاذية للمستوطنات لهجمة متواصلة بهدف مصادرة مزيد من الأراضي وشق طريق استيطانية وتهجير السكان.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى