أخبار

أهالي خربة “الميتة” يطالبون بموقف من “البطريركية اللاتينية” لمنع تهجيرهم

اشتكوا من تقصير الحكومة

أكد أهالي تجمع خربة “الميتة” بمنطقة واد المالح في الأغوار الشمالية التابعة لمحافظة طوباس شمال الضفة الغربية المحتلة، صمودهم في وجه الاحتلال وقراراته المجحفة بحقهم.

وطالب أهالي الخربة بموقف جاد من “البطريركية اللاتينية” ومساعدتهم في الحصول على أوراق إيجار تحميهم من مخططات الاحتلال.

وأوضح المواطن عايد زواهرة -أحد سكان التجمع- أن حصولهم على هذه الأوراق يمكنهم من البقاء على أرضهم ومنع الاحتلال من اقتلاعهم وتهجيرهم عن أراضي الخربة المملوكة للبطريركية اللاتينية.

تقصير الحكومة
وقال إن الحكومة في الضفة لا تقدم لهم أية خدمات، ولا يوجد لديهم صرف صحي، أما الكهرباء فوصلتهم مؤخرًا لوحات طاقة شمسية عن طريق بعض الجمعيات الخيرية.

وأوضح زواهرة أنه يقطن في “الميتة” مع نحو 26 عائلة مكونة من 200 فرد تقريبًا، وأن كل عائلة لديها بيت عبارة عن “بركس” وبيت آخر مكونة من الجريد للأغنام.

وكانت محكمة الاحتلال قد صادقت في 16 مارس الماضي، على قرار هدم خربة “الميتة”، وردت الالتماس الذي تقدمت به هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

وينصب جل اعتماد الأهالي على تربية الأغنام، كون الزراعة ضعيفة لعدم وجود المياه التي يمنع الاحتلال وصولها عمدًا، كما يحارب مصدر رزقهم الوحيد من خلال حرق ثلثي المراعي مؤخرًا في مناوراته العسكرية.

ذرائع واهية
من جهته قال على زواهرة – أحد سكان التجمع-:”الاحتلال دائمًا يلاحقنا ويصادر أراضينا وممتلكاتنا، وهدم منازلنا أكثر من ثلاث مرات خلال الأعوام الماضية”.

وأضاف: “في كل مرة يأتي الاحتلال بحجة جديدة، فأحيانًا يقول إنها مناطق ج، أو أنها مناطق عسكرية، أو أثرية، أو طبيعية، وجميعها حجج واهية”.

وفي حال أقدم الاحتلال على تطبيق قرار الهدم، رد زواهرة: “ما عنا مكان نروح عليه، شو بدهم إيانا نترك أرضنا ونروح على دولة ثانية، لا ما بنطلع من أرضنا، نتحمل نقعد تحت المطر في الشتاء وتحت الشمس في الصيف، وسنظل صامدين”.

وختم حديثه أنهم لا يعولون على السلطة التي لم تقف معهم ولم تساعدهم في يوم من الأيام.

يُذكر أنه في نهاية فبراير الماضي، اقتحم الاحتلال “الميتة” وأخطر بإخلاء وهدم جميع العائلات التي تسكنها.

وتصاعدت خلال الآونة الأخيرة وتيرة اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه في الضفة الغربية التي تستهدف المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى