أخبار
أخر الأخبار

جماهير غفيرة تشيّع جثمان الشهيد الشيخ عاطف حنايشة

شيعت جماهير غفيرة في قرية بيت دجن شرق نابلس، مساء اليوم الجمعة، جثمان الشهيد الشيخ عاطف يوسف حنايشة (45 عاما)، الذي استشهد برصاص الاحتلال خلال مواجهات شهدتها البلدة اليوم.

وانطلق موكب التشييع من أمام قسم الطب العدلي في جامعة النجاح الوطنية، إلى مسقط رأس الشهيد، حيث أدى المشاركون في التشييع الصلاة عليه في ساحة مسجد موسى بن نصير، ثم ألقيت عليه نظرة الوداع الأخيرة في منزل عائلته، قبل أن يوارى الثرى.

وبدوره ألقى القيادي في حركة حماس عبد الحكيم حنيني كلمى نعى فيها ابن بلدته الشيخ حنايشة، وأشاد بمناقبه وأخلاقه، وأكد على أن دماءه التي روى فيها أراضي بلدته التي تواجه غول الاستيطان.

وقال حنيني في كلمته: “إننا اليوم ننعى أخا حبيبا عرف بدماثة خلقه وحبه للخير وعصاميته، كما عانى من اعتقالات الاحتلال والإصابة بالرصاص خلال انتفاضة الأقصى واليوم يتوج مسيرة عطائه من أجل فلسطين بالشهادة دفاعا عن الأرض التي يحاول قطعان المستوطنين السيطرة عليها”.

وبعد أن توجه جنيني بالتعزية لأهالي الشهيد أشاد بأهالي بلدته الذين وصفهم بالإبطال المدافعين عن الأرض في وجه الاحتلال.

وتخلل موكب التشييع أيضا العديد من الكلمات التي أشادت بالشهيد ومناقبه وأخلاقه وبطولاته وحضوره الدائم للمسيرات في الأشهر الأخيرة.

كما أكد المتحدثون على أن جنود الاحتلال استهدفوا بالرصاص الحي، المشاركين في المسيرة التي خرجت عقب صلاة الجمعة إلى المنطقة الشرقية المهددة بالاستيلاء لصالح الاستيطان، ما أدى لإصابة الشيخ عاطف حنايشة في رأسه.

واستشهد اليوم الجمعة الشيخ عاطف يوسف حنايشة، وأصيب عدد من المواطنين برصاص الاحتلال خلال المواجهات التي شهدتها بلدة بيت دجن إلى الشرق من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وبدورها نعت حركة حماس شهيدها الشيخ حنايشة، وتوجهت بالتحية لأهالي بيت دجن على تصديهم لمحاولات قطعان المستوطنين وقوات الاحتلال السيطرة على أجزاء من أراض البلدة، وأكدت بأن دماء الشيخ عاطف اليوم تكتب ملحمة شرف وبطولة ستظل تذكرها الأجيال.

وشددت على أن تفعيل المقاومة بأشكالها كافة هو القادر على لجم الاحتلال ووقف مخططاته، واقتلاع خيام المستوطنين التي أصبحت تنتشر كالأورام السرطانية فوق أراضينا في الضفة المحتلة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى