أخبار

الذكرى السنوية الثانية لعملية “أرئيل” البطولية

سلفيت – النورس نت

يوافق اليوم الذكرى السنوية الثانية لعملية “أرئيل” البطولية التي نفذها البطل عمر أبو ليلى، والتي أدت لمقتل مستوطنين إسرائيليين، وإصابة ثلاثة آخرين بينهم إصابة خطيرة.

قنبلة “سلفيت”

ففي صبيحة السابع عشر من مارس 2019، تناقلت وسائل إعلامية خبر تنفيذ عملية طعن وإطلاق نار مزدوجة، نفذها شاب فلسطيني خرج من مكان قرب دوار مدخل بلدة كفل حارس الذي أصبح بفعل وجود مستوطنة إسرائيلية يحمل اسم دوار “أرئيل” وانقض نحو جندي إسرائيلي يحرس موقفًا لحافلات السيارات الإسرائيلية.

تقدم الشاب نحو الجندي وطعنه ثم استولى على بندقيته من طراز إم 16 بما فيها من مخازن للرصاص، وأخذ يتجول في المفترق، ويطلق النار، حتى وقعت عينه على الحاخام “أحيعاد إتيغنر” فأطلق النار عليه، ثم قاد سيارة هذا الحاخام الذي توفي لاحقًا.

وبعد نحو 10 دقائق من بدء هذه العملية المزدوجة؛ كان الشاب المقاوم قد وصل إلى مفترق مستوطنة “غيتي أفيخاي”، وهو يقود السيارة بسرعة كبيرة، ثم قام بإطلاق النار من النافذة ليصيب جنديًا إسرائيليًا آخر، وحين حلت الساعة العاشرة بالتمام كان قد تخلى عن السيارة مدججًا بالسلاح الذي سيطر عليه واتجه نحو بلدة بروقين التابعة لسلفيت حيث اختفى فيها.

رعب الاحتلال

وماهي إلا دقائق معدودة حتى اختفى منفذ العملية، ليتسلل الرعب إلى نفوس الإسرائيليين، خاصة بعد الفشل في معرفة هوية المنفذ، الأمر الذي يزيد من احتمالية تكرار نفس العملية التي سماها الاحتلال عملية “أرائيل المزدوجة”، فيما سماها الفلسطينيون عملية “سلفيت”.

ورغم تأخر معرفة هوية منفذ العملية إلا أن العملية أدخلت حالة من البهجة في نفوس الملايين من الشعب الفلسطيني، لكن ماهي إلا ساعات قليلة حتى تم الكشف عن البطل الذي قام بها، بعد أن أعلن الاحتلال أن منفذ العملية هو الشاب عمر أبو ليلى (19 عامًا) من قرية الزاوية القريبة من سلفيت.

تحول عمر إلى أيقونة لكثير من الشباب الفلسطيني، بعدما سيطرت حالة من الغليان على العقلية العسكرية لقوات الاحتلال التي تحطمت على أيدي شاب لم يكمل العقد الثاني من عمره، وعلى مدار 72 ساعة كاملة فشلت الآلة المخابراتية الإسرائيلية في تحديد مكان عمر، الذي تحول فجأة إلى حديث الشارع الفلسطيني والعبري على حد سواء.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى