أخبار

الاحتلال يجرف أرضاً زراعية لمواطن في خربة المخرور

بيت لحم:

جرفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أراضي زراعية في منطقة المخرور شمال غرب مدينة بيت جالا في محافظة بيت لحم.

وأفاد مدير مكتب هيئة مواجه ة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية، بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت منطقة المخرور معززة بجرافات وقامت بتجريف أرض تعود للمواطن رمزي قيسية تبلغ مساحتها أربعة دونمات.

وقبل قرابة العام والنصف هدمت قوات الاحتلال، للمرة الثالثة مطعما مساحته (350 مترا مربعا)، ومنزلا مكونا من طابقين بمساحة اجمالية 400 متر مربع يعودان للمواطن قيسية، بحجة عدم الترخيص.

وتأتي ممارسات الاحتلال تلك في إطار استهداف منطقة المخرور بشكل عام والتي تقدر مساحتها الاجمالية 2000 دونم، لأطماع استيطانية، علما بأنه تم سلب قسما منها لإقامة الشارع الالتفافي رقم 60 الموجود، وكذلك النفق.

وتقع منقطة المخرور الى الغرب من مدينة بيت لحم، بالقُرب من بلدة بيت جالا وتبدأ أراضي المنطقة التي يتخللها وادي من دير الكريمزان حتى قرية بتير السياحية حيث يوجد فيها ينابيع مياه عذبة تمر من وسط أشجار قديمة.

وتعود بداية الاستيطان في بيت لحم إلى عقد الستينات من القرن السابق بعد احتلال الضفة الغربية مباشرة، فكانت مستوطنة غوش عتصيون من أولى المستوطنات الإسرائيلية التي غرست في الأرض الفلسطينية بعد حرب حزيران عام 1967م.

ثم أخذ الاستيطان بالانتشار كالسرطان، يغتصب الأرض في هذه المحافظة ضمن سياسة وإستراتيجية مبرمجة؛ من أجل خدمة الأهداف الإسرائيلية ومن ضمنها مشروع ما يسمى بالقدس الكبرى، حيث بلغ عدد المستوطنات في العام 2000م ما يزيد على (21) مستوطنة بمساحة (15112) دونماً، أي ما يعادل 2,5 % من مساحة المحافظة.

وركز الاحتلال نشاطه الاستيطاني في منطقة غوش عتصيون، وذلك، من أجل تعزيز الاحتلال في هذه المنطقة؛ تمهيدا لضمها والسيطرة على مواردها الطبيعية، من مياه جوفية، وأراضي زراعية، ومن جهة أخرى لمنع التطور والامتداد العمراني، ومنع التواصل الجغرافي بين هذه المحافظة ومحافظة الخليل.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى