أخبار

الاحتلال يجبر مقدسيًا على إخلاء منزله تمهيدا لهدمه

القدس المحتلة – النورس نت

أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس السبت، عائلة المقدسي أحمد حجازي، من بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك، على إخلاء وتفريغ منزلها تمهيدا لهدمه.

وأفاد عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان خالد أبو تايه أن بلدية الاحتلال أخطرت حجازي بتفريغ منزله الذي تبلغ مساحته 90 مترا مربعا في حي عين اللوزة من سلوان، تمهيدا لهدمه بدعوى “عدم الترخيص”.

وأضاف أبو تايه أن المنزل مقام منذ عام 2014، وحاول مالكه حجازي ترخيص وتنظيم المنزل، ولكنه لم يستطع بسبب العقبات وشروط البناء التي تضعها بلديه الاحتلال بعدم الترخيص للمقدسيين.

وتأتي عمليات الهدم بحجة عدم الترخيص التي تستخدمها بلدية الاحتلال لمنع التمدد الطبيعي للفلسطينيين والتضييق عليهم ومصادرة أراضيهم لتهويد المدينة المقدسة والسيطرة الكاملة على الأرض.

ومنذ احتلال المدينة عام 1967، هدم الاحتلال أكثر من 1900 منزل في القدس، كما اتبع سياسة عدوانية عنصرية ممنهجة تجاه المقدسيين؛ بهدف إحكام السيطرة على القدس وتهويدها وتضييق الخناق على سكانها الأصليين؛ وذلك من خلال سلسلة من القرارات والإجراءات التعسفية والتي طالت جميع جوانب حياة المقدسيين اليومية.

ومن بين هذه الإجراءات هدم سلطات الاحتلال الإسرائيلي المنازل والمنشآت بعد وضعها العديد من العراقيل والمعوقات أمام إصدار تراخيص بناء لمصلحة المقدسيين.

وتهدف سلطات الاحتلال بذلك إلى تحجيم وتقليص الوجود السكاني الفلسطيني في المدينة؛ حيث وضعت نظاماً قهرياً يقيد منح تراخيص المباني، وأخضعتها لسلم بيروقراطي وظيفي مشدد؛ بحيث تمضي سنوات قبل أن تصل إلى مراحلها النهائية.

وفي الوقت الذي تهدم به سلطات الاحتلال المنازل الفلسطينية، تصادق على تراخيص بناء آلاف الوحدات السكنية في المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي القدس.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى