أخبار

مستوطنون يطلقون النار صوب طفلين شرق يطا

الخليل:
أطلق مستوطنون، اليوم الخميس، النار صوب طفلين أثناء رعي الأغنام شرق يطا جنوب الخليل.

وأفاد منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل راتب الجبور أن مجموعة من المستوطنين أطلقت الرصاص الحي صوب طفلين (12-13 عاما) من عائلة احريزات دون أن تصيبهما بأذى، وذلك أثناء رعيهما الأغنام بمنطقة المسافر شرق يطا.

وفي سياق متصل اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة الكرمل شرق يطا، وداهمت عددا من منازل المواطنين وفتشتها وعبثت بمحتوياتها ملحقة بها أضرارا جسيمة، ومنها منازل محمد راجح حمامدة، وإبراهيم شحادة مخامرة.

وأضاف الجبور أن جرافة تابعة لقوات الاحتلال استخرجت أتربة من الموقع الأثري “قصر الكرمل” واستولت عليها.

ويعود تاريخ قصر الكرمل للعصر الروماني، ويقوم المستوطنون من فترة لأخرى باقتحامه بزعم وجود أثار يهودية فيه.

ويعمل معظم سكان منطقة مسافر يطا في الرعي وكثيراً ما يتعرضون لاعتداءات المستوطنين وجنود الاحتلال.

ومسافر يطا هي عبارة عن مجموعة تجمعات من 19 تجمعا فلسطينيا في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية.

وخصصت سلطات الاحتلال منذ الثمانينات معظم أراضي مسافر يطا ومن ضمنها 14 تجمعا كمناطق عسكرية مغلقة لأغراض التدريب العسكري أو ما يُسمى مناطق إطلاق النار.

ونتيجة لذلك أصبحت المجتمعات التي تعيش فيها عرضة لسلسلة من السياسات والممارسات التي قوضت أمن السكان وزادت من تردي ظروف معيشتهم وارتفعت مستويات الفقر والاعتماد على المساعدات الإنسانية.

وباتت هذه المجتمعات عرضة لخطر التهجير القسري، حيث طرد جيش الاحتلال في عام 1999 معظم السكان من المنطقة ودمر أو صادر معظم منازلهم وممتلكاتهم بحجة ّأن المنطقة هي “منطقة إطلاق نار”.

ويحاول الاحتلال ومستوطنوه تهجير 16 خربة في مسافر يطا، تقع في نهاية سلسلة جبال الخليل باتجاه هضبة النقب، ويقطنها نحو “2200” فلسطيني يصرون على الصمود والبقاء على أراضي جدودهم.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى