أخبار

الذكرى السنوية الـ19 لارتقاء المقاوم حامد عمران

نابلس – النورس نت

توافق اليوم الذكرى السنوية الـ19 لارتقاء القسامي حامد عمران، بعد أن تمكن من اقتحام مستوطنة “ألون موريه” واشتبك مع جنود الاحتلال، الأمر الذي أدى إلى استشهاده.

سيرة بطل

ولد الشهيد “أبو أحمد” في قرية دير الحطب، الواقعة إلى الشرق من مدينة نابلس، عام 1968، وكان يتحلى بالشجاعة والجرأة اللتين أقر بهما العدو قبل الصديق.

وقد عرف بتدينه وملازمته للمسجد منذ الصغر، وقد اعتاد الجلوس في حلقات العلم، وملأ وقته بالذكر وتلاوة القرآن الكريم، وكان يتفقد زملاءه وأهل حارته بعد صلاة الفجر، ويحضهم على العمل الصالح، ويتعهدهم بالنصح والموعظة، رغم تحصيله العلمي البسيط.

كما أن شجاعته وإقدامه أتاح له المشاركة في الانتفاضة الفلسطينية الأولى “انتفاضة الحجارة”، ولكن بعد انطلاقة الانتفاضة الثانية “انتفاضة الأقصى” عام 2000 كان لحامد دور مميز فيها، فقد اعتاد رصد دوريات الاحتلال، وتحركات المستوطنين على الشارع الالتفافي المؤدي لمغتصبة “ألون موريه”، المقامة على أراضي قريته، حتى يمكن له ولرجال المقاومة مواجهتها.

لامس حب الجهاد والشهادة شغاف قلبه، فكان دائم الحديث عنهما، وكلما سمع آية أو حديثا عن المنزلة الرفيعة للشهداء، وما أعده الله لهم في الآخرة، تحركت أشواقه للقاء الله والجنة.

يوم الشهادة

وعندما كان بعض أهل قريته ومحبيه يسألونه عمن سيتعهد أو يرعى أسرته وأولاده، من بعد أن يكتب الله له الشهادة في سبيله، وقد تبنى خيار مقاومة العدو المحتل بالسلاح، بقولهم له: “لمن تترك أبناءك وزوجتك؟ فيجيبهم بلسان الواثق بما عند الله: لهم الله”.

وكانت النهاية كما تمناها، فبعد أن صلى المغرب جماعة، لبس بزته العسكرية، وتوجه إلى مغتصبة “الون موريه” ليخوض مع قوات الاحتلال الاسرائيلي المتمركزة على أطراف المغتصبة اشتباكا لقي على أثره الله شهيدا مضرجا بدمائه، وقد كان ذلك بتاريخ 9/3/2002 م.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى