أخبار

الذكرى السنوية الـ19 لاتقاء القسامي فؤاد الحوراني

الضفة الغربية – النورس نت

توافق اليوم الذكرى الـ19 لارتقاء القسامي فؤاد الحوراني، بعد أن فجر نفسه في مقهى “مومنت” القريب من منزل رئيس وزراء الاحتلال السابق “شارون”، وأدت العملية إلى مقتل 11 جنديا وإصابة العشرات من جنود الاحتلال.

سيرة مجاهد

ولد شهيدنا القسامي المجاهد فؤاد إسماعيل محمد الحوراني، في العاصمة العراقية بغداد بتاريخ 20/5/1980، وانتقل بعد ولادته في العراق للعيش في الضفة الغربية في أكناف أسرة فلسطينية محافظة استقر بهم الحال والسكن في مخيم العروب شمال مدينة الخليل.

ونشأ في عائلة بسيطة متدينة تعود أصولها إلى بلدة المسمية القريبة من بيت جبريل غرب مدينة الخليل.

تلقى تعليمه في المدارس بمخيم العروب في مدينة الخليل فكان من الطلبة المتفوقين في دراسته ومن التلاميذ المحبوبين لمدرسيهم، وبعد أن أنهى دراسته الثانوية التحق بكلية المجتمع في مدينة رام الله تخصص رياضة ودرس فيها لمدة سنتين ثم ارتقى شهيدا.

التزم شهيدنا درب الهداية والرشاد منذ نعومة أظفاره، فقد التزم في المساجد وكان صواما قواما حيث كان ملتزما بصيام يومي الاثنين والخميس، وكان محافظا على صلاة القيام، ويشهد له بدماثة الخلق والالتزام بالصلوات الخمس جماعة في المسجد وبالأخص صلاة الفجر التي اعتبرها ملتقى الصالحين ومثوى المجاهدين.

عملية جريئة

رغم وجود حراس أمنيين للاحتلال على مدخل مقهى “مومنت” القريب من منزل رئيس وزراء الاحتلال “شارون” تقدم الاستشهادي البطل فؤاد الحوراني وتمكن من دخول المقهى وتفجير نفسه بداخله وسط حشد من رواد المقهى الذي يرتاده نخبة المجتمع الإسرائيلي.

وأسفرت العملية عن مصرع أحد عشر مستوطنا وإصابة أكثر من 90 آخرين بجروح من بينهم سبعة في حالة خطرة جدا، وقد تضح أن كافة القتلى هم من جنود الاحتلال.

وقد شكّل اختيار كتائب القسام تنفيذ عملية وسط حي “رحابيا” وهو من الأحياء الراقية التي سيطرت عليها العصابات الإسرائيلية في عام 1948 وطردت منه العائلات الفلسطينية، صفعة قوية لأجهزة أمن الاحتلال خاصة للجهاز الخاص المكلف بحراسة القيادات الإسرائيلية المهمة والمباني والمؤسسات السياسية داخل المجتمع الإسرائيلي.

ويعتبر الهجوم الاستشهادي في مقهى “مومنت” بأنه تحول استراتيجي لدى حركة حماس، فلا يبعد المنزل الدائم لرئيس وزراء الاحتلال سوى عشرات الأمتار عن مقهى “مومنت” الذي استهدفه الهجوم الاستشهادي، وهو حي يخضع للحراسة والمراقبة على مدار الساعة ولا يستطيع أحد الدخول والخروج دون مراقبة و تفتيش عناصر الأمن.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى