أخبار

الاحتلال يمدد الاعتقال الإداري للصحفية بشرى الطويل

بعد ساعات من الإفراج عن والدها

الضفة الغربية:

جددت مخابرات الاحتلال اليوم الأحد الاعتقال الإداري بحق الأسيرة الإعلامية “بشرى الطويل”، من سكان البيرة لمدة (4 أشهر).

وجاء قرار الاحتلال بعد ساعات من الإفراج عن والد الصحفية بشرى القيادي جمال الطويل بعد اعتقال إداري لعدة أشهر.

وكانت سلطات الاحتلال قد أصدرت في نوفمبر الماضي قرارا بالاعتقال الإداري للصحفية والناشطة في مجال الأسرى بشرى الطويل لمدة 4 أشهر تم تمديدها اليوم.

واعتقلت الصحفية الطويل، في التاسع من شهر تشرين الثاني الماضي على حاجز طيار على طريق “يتسهار”، جنوب مدينة نابلس.

وجاء اعتقال الطويل بعد أن أفرجت عنها قوات الاحتلال نهاية تموز \يوليو الماضي، بعد قضائها 8 شهور في سجون الاحتلال.

واعتقلت بشرى الطويل أول مرة عام 2011، وحُكمت 16 شهرًا قضت منها ستة أشهر، وخرجت ضمن صفقة تبادل الأسرى “وفاء الأحرار” في كانون الأول عام 2011، ليعاد اعتقالها مرة أُخرى في تموز من العام 2014، وحكمت بالسجن عشرة أشهر هي تكملة حكمها السابق قبل الإفراج عنها في الصفقة.

وكان الاعتقال الثالث في تشرين الثاني من العام 2017 لثمانية أشهر إداري، أما الاعتقال الأخير كان في العاشر من كانون أول عام 2019.

وعانت عائلة الطويل من استهداف الاحتلال لها من خلال الاعتقالات المتتالية فقد تم اعتقال والديها عدة مرات في السابق، وقضى والدها ما مجموعه 14 عاماً في سجون الاحتلال، كما اعتقلت والدتها في 8 شباط 2010، وأطلق سراحها في 1 شباط 2011 بعد قضاء عام في سجون الاحتلال.

وتتعرض الأسيرات الفلسطينيات، منذ لحظة اعتقالهن على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي للضرب والإهانة والسب والشتم؛ وتتصاعد عمليات التضييق عليهن حال وصولهن مراكز التحقيق.

ويمارس بحق الأسيرات كافة أساليب التحقيق، سواء النفسية منها أو الجسدية، كالضرب والحرمان من النوم والشبح لساعات طويلة، والترهيب والترويع، دون مراعاة لأنوثتهن واحتياجاتهن الخاصة.

وتقبع الأسيرات في سجن الدامون الذي يقع داخل الأراضي المحتلة عام 1948، بما يخالف اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر نقل السكان من الأراضي المحتلة، ويعانين ظروفا قاسية وصعبة حيث يفتقر السجن لأدنى مقومات الحياة الإنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى