أخبار

مواجهات مع المستوطنين في بيت لحم ونابلس

 

الضفة الغربية:
اندلعت مساء اليوم السبت مواجهاتٍ بين المواطنين والمستوطنين بحماية جنود الاحتلال في قرية كيسان شرق بيت لحم وبورين جنوب نابلس.

وذكرت مصادر محلية بأن مستوطنين هاجموا مزارعين خلال تواجدهم في أراضيهم بقرية كيسان لتندلع مواجهات تدخل فيها جنود الاحتلال لحماية المستوطنين، وإجبار المواطنين على مغادرة أرضهم تحت تهديد السلاح.

وقال نائب رئيس مجلس قروي كيسان أحمد غزال، إن مستوطنين بحماية قوات الاحتلال، اعتدوا على عدد من المزارعين أثناء زراعتهم أرض المواطن أيوب يوسف عبيات جنوب غرب القرية، التي تقام على أراضيها مستوطنة “ايبي هناحل”.

وفي بلدة بورين جنوب مدينة نابلس هاجمت مجموعة من المستوطنين منزلا في المنطقة الشرقية من البلدة.

وذكرت مصادر محلية بأن شبان بورين هرعوا للتصدي للمستوطنين الذي هاجموا المنزل انطلاقاً من مستوطنة يتسهار.

وأفادت المصادر بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وأطلقت قنابل الصوت والغاز صوب الشبان.

يشار الى أن سلطات الاحتلال صادرت 233 دونما من أراضي بورين أقيم عليها مستوطنة “يتسهار” عام 1983م، فيا صادرت 621 دونما أقيم عليها مستوطنة “براخا”، ويوجد في المنطقة الشرقية أيضاً بؤرة استيطانية تعرف باسم “جفعات رونيم”.

وتتعرض بورين كما غيرها من قرى جنوب نابلس إلى اعتداءات متواصلة من قبل قطعان المستوطنين القاطنين بمستوطنتي “براخا ويتسهار” المقامة على أراضي القرية.

وتتمثل اعتداءات المستوطنين على القرية، بحرق المحاصيل الزراعية، ومحاولة حرق البيوت والمدرسة والمسجد، وتكسير أشجار الزيتون، وتخريب السيارات.

وعلاوة على اعتداءات مستوطني “براخا”، تنطلق أيضا من “يتسهار” أكثر الهجمات عنفاً بحق المواطنين في قرى نابلس، وشكّلت المستوطنة حاضنة لما يعرف بـ”فتيان التلال”، وهي مجموعة من المستوطنين ارتكبت عدة جرائم من بينها حرق عائلة دوابشة وقتل المواطنة عائشة الرابي وحرق مساجد ومركبات.

وترتبط مستوطنة “يتسهار” بعدة شوارع ضخمة، وبطرق التفافية، يمنع المواطنون المرور منها، أو حتى الوصول إليها.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى