أخبار

الذكرى السنوية الـ13 لاستشهاد المجاهد القسامي علاء أبو دهيم

المقدسي الذي ثأر لشهداء غزة

توافق اليوم الذكرى الـ13 لاستشهاد المجاهد القسامي علاء أبو دهيم (26 عاماً) بعد تنفيذه عملية إطلاق نار بطولية في القدس المحتلة، أدت لمقتل 8 مستوطنين وإصابة أكثر من 30 آخرين، ردا على المجازر التي ارتكبها الاحتلال بحق قطاع غزة في عدوان عام 2008.

وقد مثلت العملية البطولية ضربة أمنية كبيرة للاحتلال الذي اعتقد أن العمليات الاستشهادية توقفت بعد الضربات الأمنية التي وجهت للمقاومة في الضفة.

سيرة البطل
تميز الاستشهادي القسامي علاء، ابن جبل المكبر في القدس المحتلة، بالهدوء والالتزام بالصلاة في جماعة، وكان يستعد للزفاف بعد أن أتم خطوبته على إحدى فتيات بلدته، إلا أن العدوان على غزة، والمجازر التي ارتكبها الاحتلال تركت أثرا كبيرا لدى الشاب القسامي.

وقرر أبو دهيم أن يرد جزء من جرائم الاحتلال انتقاما لأبناء شعبه، وانتصارا لدينه، فسارع إلى تنفيذ عمليته البطولية.

تفاصيل العملية
تسلل المجاهد القسامي علاء أبو دهيم إلى مركز “هراف” في حي كريات “موشيه” بالقدس المحتلة رغم الحواجز العسكرية الإسرائيلية والاحتياطات الأمنية التي اتخذتها قوات الاحتلال.

ومع تواجد أكثر من 80 مستوطناً، بدأ البطل أبو دهيم بإطلاق النار تجاههم، وطالت رصاصاته العديد منهم، وهو يتنقل بين الطوابق والغرف المختلفة، حتى أجبر بعضهم للقفز من نوافذ الطابق الثاني ليصابوا بحالات كسور.

وقد وصفت مصادر عسكرية للاحتلال منفذ العملية بالمقاتل المتمرس، حيث كان يتحرك داخل المبنى بكل خفة، واستطاع تبديل مخزن الرصاص أكثر من 7 مرات، ولم يتمكن الصهاينة من قتله إلا بعد أن أفرغ ذخيرته بشكل كامل، مخلفا 8 قتلى من المستوطنين، وأصاب حوالي 30 آخرين بجراح مختلفة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى