منوعات
أخر الأخبار

خبير أمني: كلوب هاوس ليس آمنا كما يعتقد الكثيرون

قال تطبيق الدردشة الصوتية “كلوب هاوس” (Clubhouse) إنه يراجع ممارسات حماية البيانات بعد الاختراق الذي تعرض له وأدى إلى تسريب معلومات المستخدمين.

وكلوب هاوس هو تطبيق من تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي، يمكن دخوله حتى الآن من خلال دعوة فقط، ويسمح للأعضاء بالانضمام إلى غرف افتراضية لإجراء مناقشات صوتية حول مختلف الموضوعات.

ولكن هل يعد استخدام كلوب هاوس آمنا؟ هذا ما طرحناه على الخبير الأمني روبرت بوتر مؤسس شركة “إنترنت 2.0” (internet 2.0) المتخصصة في مجال أمن الإنترنت، والذي تحدث لموقع الجزيرة نت حول وجود تسريب وليس اختراقا لتطبيق كلوب هاوس.

ما الفرق بين الاختراق وتسريب المعلومات؟

أود التمييز بين تسريب البيانات والاختراق. في حالة الاختراق، هناك شخص ما قادر على مشاركة معلومات تسجيل الدخول الخاصة به وإنشاء طريقة للسماح لعدة مستخدمين باستخدامها في الوقت نفسه.

من هو المسؤول في حالة الاختراق؟ هل هي الشركة التي طورت التطبيق أم الأطراف الأخرى التي تقدم خدمات معينة أو لديها إمكانية الوصول إلى هذه المعلومات؟

في حالة الهجوم السيبراني يكون الخطأ دائمًا هو خطأ المهاجم. ومع ذلك، فإننا نحن المستخدمين يجب أن نتخذ خطوات حكيمة لإدارة المخاطر التي تتعرض لها بياناتنا.

ما أنواع معلومات المستخدم التي يمكن اختراقها عبر تطبيق كلوب هاوس؟ وكيف يمكن للمستخدم تقليل هذه المخاطر؟

يمكن أن تكون المحادثات، التي تم وضعها على المنصة حساسة إلى حد ما. فعلى سبيل المثال كان المستخدمون في الصين، خلال الفترات السابقة من عمر التطبيق، منفتحين تمامًا في مناقشاتهم حول الأمور الحساسة للغاية. يحتاج المستخدمون إلى تقليل توقعاتهم بشأن الخصوصية عند استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وأن يكونوا حذرين فيما يشاركونه.

ذكرت وسائل إعلام عدة أن المحادثات يمكنها أن تقع في أيدي الحكومة الصينية عبر شركة أغورا (Agora) المسؤولة عن نظام إدارة الصوت في التطبيق، فماذا عن المحادثة الصوتية هل هي محمية أو يمكن اختراقها؟

وجود “أغورا” في الصين يمثل خطرًا على بيانات المستخدم في كل بلد. تتطلب القوانين الوطنية الصينية من الشركات التعاون في جمع المعلومات الاستخبارية. نتيجة لذلك، يجب أن نكون حذرين للغاية فيما يتعلق بوجود خوادم البنية التحتية للتطبيق في الصين.

إذا كان المستخدم لا يزال يرغب في استخدام التطبيق، فما الذي يجب أن يتوقعه بشأن خصوصيته وأمنه؟

أعتقد أننا يجب أن نتوقع أن تتعرض خصوصيتنا لمخاطر إضافية على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة منصات التواصل الاجتماعي الجديدة. في الماضي حدث هذا مع زوم (Zoom) وتيك توك (Tiktok)، ونرى الآن تطبيقًا حقق نموًا مرتفعا، وانتشر بسرعة، ثم واجه مشكلة في الخصوصية، أو وجد الكثير من المشكلات التي لم تكن كبيرة جدًا عندما كان عدد المستخدمين أقل والتطبيق غير معروف، حيث يأتي الأمن الإلكتروني في المرتبة الثانية بالنسبة لأولوياته.

يحتاج الناس فقط إلى إدراك أن الخصوصية والأمن السيبراني لمنصات الوسائط الاجتماعية الأحدث لن تكون جيدة مثل المنصات الناضجة.

برأيك كيف يمكن لكلوب هاوس أن يعزز هذه القضايا ويضمن أمن وخصوصية المستخدمين؟

لا أعتقد أنهم يستطيعون ضمان عدم تسريب بياناتهم. ومع ذلك، هناك أشياء أساسية مثل الحد من عدد المحادثات التي يمكن لمستخدم واحد الانضمام إليها خلال فترة زمنية معينة، مما يجعل النظام الأساسي أكثر صعوبة في التخلص منه.

يذكر أن شركة تحليلات البيانات “سينسور تاور” (Sensor Tower) أفادت بأن تطبيق كلوب هاوس المتاح فقط على هواتف آيفون أصبح لديه نحو 3.6 ملايين مستخدم في جميع أنحاء العالم منذ بداية شهر فبراير/شباط الماضي.

المصدر: الجزيرة نت 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى