أخبار

الذكرى السنوية الـ26 لارتقاء المقاوم بلال أبو زيد خلال التحقيق

جنين – النورس نت

توافق اليوم الذكرى الـ26 لارتقاء المقاوم بلال محمد عبد الرحمن أبو زيد (21) عاماً من بلدة قباطية قضاء جنين، والذي ارتقى أثناء التحقيق معه في سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد فترة من اعتقاله.

اعتقل الشهيد أبو زيد في أغسطس/ آب عام 1994، وقضى 5 أشهر بتهمة الانتماء لحركة حماس وتقديم معلومات للمهندس يحيى عياش وللشهيد رائد زكارنة.

وبعد الإفراج عنه، استدعاه ضابط المخابرات الإسرائيلي مرة أخرى وطلب منه أن يندس بين صفوف كتائب القسام، ويقدم معلومات للمخابرات الإسرائيلية، لكنه رفض ذلك، فاستدعاه في 12 من فبراير/ شباط عام 1995 لمراجعة الإدارة المدنية الإسرائيلية، ثم ما لبث أن اختفت آثاره منذ ذلك الوقت.

وفي الـ28 من ذات الشهر، عثر عله جثة الشهيد في منطقة تخضع لسيطرة الاحتلال قرب أريحا، وقد وجد في جسده حوالي 37 طعنة سكين.

انتهاكات مستمرة

تعيد ذكرى استشهاد المجاهد بلال أبو زيد للأذهان انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، والتي كان من بينها استشهاد الشاب ياسين السراديح بعد أن اعتدت عليه مجموعة من جنود الاحتلال بالضرب المبرح أثناء اعتقاله.

وقد مارست قوات الاحتلال العديد من الانتهاكات بحق الحركة الأسيرة على مدى تاريخ صراع شعبنا مع الاحتلال، فكان الشهيد أبو زيد واحدا من عشرات قضوا تحت سياط المحققين، بعد فشلهم في انتزاع المعلومات منهم.

وتنوعت أسباب استشهاد الأسرى في سجون الاحتلال إما بالتعذيب المباشر، أو من خلال المضاعفات المرضية التي نجمت عن التعذيب، إضافة لاستشهاد آخرين بالرصاص تحت ذرائع عدة، فضلا عن الإهمال الطبي وسوء الرعاية الصحية.

تجدر الإشارة إلى أن عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 وصل إلى 226 شهيداً، بينهم 71 ارتقوا نتيجة سياسة الإهمال الطبي بحقهم، بينما ارتقى 73 نتيجة التعذيب، و75 أسيراً نتيجة القتل العمد بعد الاعتقال مباشرة، و7 أسرى استشهدوا نتيجة إصابتهم بالرصاص وهم داخل السجون.

يشار إلى أن 4 شهداء ارتقوا خلال العام المنصرم 2020 أولهم الأسير “نور رشاد البرغوثى”، والثاني هو الأسير” سعدى خليل الغرابلى” (75 عاماً) والثالث هو الأسير “داود طلعت الخطيب”، وآخرهم الأسير “كمال نجيب أبو وعر”.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى