أخبار

الذكرى السنوية الـ٢٥ لارتقاء المقاومين السراحنة وأبو وردة

الخليل – النورس نت

توافق اليوم الذكرى الـ٢٥ لارتقاء القساميين إبراهيم السراحنة ومجدي أبو وردة من الخليل، بعد تنفيذهما عمليتين بطوليتين ردًا على اغيال القائد المهندس يحيى عياش، أوقعتا ما يزيد عن ٢٠ قتيلاً إسرائيليًا وعشرات الجرحى.

إبراهيم السراحنة

ولد الاستشهادي إبراهيم أحمد حسن السراحنة عام 1971، وهو السادس بين إخوانه الأحد عشر، وبين أزقة مخيم الفوار تربى على الإيمان، وفي مدرسة المخيم الأساسية درس مرحلته الابتدائية ثم انتقل إلى المدرسة الشرعية للأيتام في الخليل، ليكمل فيها دراسته حتى الثانوية العامة.

أنهى الثانوية العامة في الفرع الأدبي، ثم التحق بكلية الشرعية بجامعة الخليل ولم ينتظم فيها سوى شهرين، وترك الدراسة بسبب الظروف الصعبة ليقرر العمل في مجال البناء والتجارة على أن يعاود الدراسة لاحقا.

اعتقل مرتين في الأعوام 1991 و1994 بتهمة الانتماء لحركة حماس والمشاركة في نشاطاتها، ثم انضم لكتائب القسام.

في 25 فبراير الذي صادف مجزرة المسجد الإبراهيمي الشريف، انطلق الاستشهادي إبراهيم مرتديا لحزام ناسف إلى محطة للباصات في مدينة عسقلان حيث فجر نفسه في أول رد قسامي على عملية اغتيال المهندس يحيى عياش، مما أوقع عشرات القتلى والجرحى بين جنود الاحتلال، لكنهم لم يعترفوا سوى بمقتل مجندة وإصابة أربعين آخرين.

وقامت قوات الاحتلال على إثر ذلك بهدم منزله بتاريخ 20-3-1996، ثم منعت إزالة الركام أو بناء بيت آخر مكانه أو بجواره، ثم واصلت عمليات القمع والاضطهاد الجماعي لعائلة الشهيد وأشقائه فاعتقلت خمسة من إخوانه لفترات تتراوح بين أيام وشهور.

مجدي أبو وردة

ولد الشهيد مجدي محمد محمود أبو وردة في مخيم الفوار جنوب الخليل بتاريخ 23/5/1977، وهو الثاني بين إخوانه وأخواته الأحد عشر.

ودرس المراحل الابتدائية والإعدادية في مدارس المخيم، ثم أكمل المرحلة الثانوية في مدرسة طارق بن زياد في مدينة الخليل، وتوجه للتدريب المهني للحصول على دورة في البلاط ليعتاش من ورائها.

كان من رواد مسجد الفوار القديم وصديقا لرفيقه في الشهادة إبراهيم السراحنة، وكان يعشق صيد العصافير والرياضة وخاصة كرة القدم، وكان يحب الأناشيد.

خرج مجدي برفقة إبراهيم لتنفيذ عمليتين استشهاديتين في القدس وعسقلان فكان مجدي منفذ الأولى وإبراهيم السراحنة منفذ الثانية، في الخامس والعشرين من فبراير عام 1996م.

واتضح فيما بعد أن الاستشهادي مجدي فجر نفسه في باص رقم 108 في القدس المحتلة في عملية بطولية أدت إلى مقتل 28 إسرائيليا، وجرح نحو خمسين آخرين بجراح، وصف جراح العديد منهم بأنها خطيرة أو تتسبب في إعاقات دائمة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى