أخبار

الاحتلال ينهي عزل الأسيرتين المقدسيتين فدوى حمادة ونوال فتيحة

 

القدس المحتلة:
أنهت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عزل الأسيرتين المقدسيتين فدوى حمادة ونوال فتيحة.

وأفادت مصادر عائلية بأن سلطات الاحتلال أنهت عزل الأسيرة المقدسية فدوى حمادة بعد 105 أيام في زنازين العزل الانفرادي، وعزل الأسيرة المقدسية نوال فتيحة بعد 32 يومًا في زنازين سجن الدامون.

وتبلغ الأسيرة المقدسية فدوى حمادة من العمر 34 عامًا، وهي من بلدة صور باهر جنوبي مدينة القدس المحتلة، واعتُقلت في الثاني عشر من آب/ أغسطس عام 2017.

واتّهمها الاحتلال بمحاولة تنفيذ عملية طعن في منطقة باب العامود، لتبدأ سلسلة من الجلسات في المحاكم الإسرائيلية، قضت أخيرًا بسجنها عشر سنوات، ودفع غرامة مالية 30 ألف شيقل.

والأسيرة حمادة متزوجة ولديها خمسة أطفال، أكبرهم يبلغ من العمر عشر سنوات، وأصغرهم ثلاث سنوات ونصف.

وقبل عدة شهور، تصدّت الأسيرة حمادة لسجّانة إسرائيلية في “الدامون” حاولت إهانة إحدى زميلاتها الأسيرات، ما أدى إلى عزلها برفقة الأسيرة المحررة جيهان حشيمة لما يزيد على السبعين يومًا.

وفي العاشر من تشرين الآخِر الماضي، تكرّرت الحكاية مع حمادة، لتُزجّ مجدّدًا في العزل.

والأسيرة نوال فتيحة (19عامًا)، من بلدة سلوان في القدس المحتلة، اعتقلت في 21 شباط/ فبراير من العام الماضي، ولا زالت موقوفة حتى الآن.

وتعيش ما يقارب 40 أسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال الإسرائيلي في ظروف صعبة وقاسية.

وتتعرض الأسيرات الفلسطينيات، منذ لحظة اعتقالهن من قوات الاحتلال الإسرائيلي للضرب والإهانة والسب والشتم، وتتصاعد عمليات التضييق عليهن حال وصولهن مراكز التحقيق.

وتمارس إدارة سجون الاحتلال بحقهن جميع أساليب التحقيق، سواء النفسية منها أو الجسدية، كالضرب والحرمان من النوم والشبح لساعات طويلة، والترهيب والترويع، دون مراعاة لأنوثتهن واحتياجاتهن الخاصة.

وتعاني الأسيرات الفلسطينيات في سجن “الدامون” من ظروف قاسية وصعبة حيث يفتقر السجن لأدنى مقومات الحياة الإنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى