أخبارمقالات رأي

الاحتلال يهدم منزلاً ومنشآت في جبل المكبر وسلوان

القدس المحتلة:
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أرضا في بلدة جبل المكبر بالقدس المحتلة، وأزالت الأسلاك الشائكة المحيطة بها، فيما هدمت آليات الاحتلال منزلاً وسوراً وقاعدة وأساسات بناء في منطقة “راس كبسة” في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.

وأفادت مصادر مقدسية أن قوات الاحتلال وجرافاتها اقتحمت منطقة دير السنة في جبل المكبر، وأزالت أسلاك شائكة تحيط بقطعة أرض تعود لعائلة طلب.

وتتعرض البلدة بين الحين والآخر لإخطارات بوقف البناء والهدم، من قبل سلطات الاحتلال، بهدف التضييق على المقدسيين وتهجيرهم.

وفي سياق متصل هدمت بلدية الاحتلال في القدس بحماية قوة عسكرية مسكن المقدسي جهاد حسن أبو رموز (40 عاما) الذي أقامه بعد هدم منزله قبل أشهر، دون تسليم ذويه أمر هدم.

ولفت أبو رموز إلى أن المنزل يقطنه 4 أفراد، بينهم طفلان، وتبلغ مساحته 90 مترا مربعا، مشيرا إلى أن المنزل المكون من الباطون والحجر هدم في شهر آب/ أغسطس الماضي.

وهدمت طواقم الاحتلال منشآت هي عبارة عن سور وقاعدة وأساسات بناء في ذات المنطقة تعود لعائلة أخرى.

وتذرعت قوات الاحتلال بعدم وجود ترخيص لبناء البركسات، لتنفيذ جريمتها بحق العائلة التي تركت بالعراء مع قدوم المنخفض الجوي والأجواء الشتوية.

ويواجه سكان بلدة سلوان يومياً خطر التشريد، جراء قرارات الاحتلال المجحفة تقضي بإخلائهم وطردهم من منازلهم لصالح المستوطنين.

ولا يملك أهالي البلدة إلا الصمود والتحدي في وجه هذه القرارات الظالمة، حيث نصبت لجنة حي بطن الهوى في بلدة سلوان خيمة اعتصام رفضاً لقرارات الإخلاء المتتالية وتهديد السكان بطردهم من منازلهم لصالح المستوطنين.

ومنذ العام 1948 وحتى اليوم تستمر محاولات الاحتلال في تهجير المقدسيين، فبعد أن نجحوا في الاستيلاء على القدس الغربية لازلت محاولاتهم جارية.

وتعتمد الجمعيات الاستيطانية في هجماتها على الدعوات القانونية والمحاكم، والتي تدعي من خلالها العديد من الادعاءات مثل شراء العقارات من الفلسطينيين أو تزوير وثائق ومستندات كما حدث مع عائلات دويك وشويكي وعودة مؤخراً.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى