الاحتلال يمنع 26 مواطنا من السفر الأسبوع الماضي

أفادت مصادر أمنية فلسطينية أن سلطات الاحتلال منعت الأسبوع الماضي 26 مواطنًا فلسطينيًّا من السفر خارج فلسطين عبر معبر “الكرامة” قرب أريحا (شرق القدس المحتلة).

وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في شرطة أريحا والأغوار، إياد ضراغمة: إن الاحتلال أعاد خلال الأسبوع الماضي 26 مواطنًا من معبر الكرامة، ومنعهم من السفر بدعوى الأسباب الأمنية؛ دون إيضاح ماهيتها.

وذكر ضراغمة، وفقا لـ”قدس برس”، اليوم السبت، أن 33 ألف مسافر قد تنقلوا خلال معبر الكرامة؛ (المنفذ الوحيد الذي يصل الضفة الغربية بالعالم الخارجي عن طريق الأردن)، خلال المدّة ذاتها، وأن حركة المسافرين خلال هذا الأسبوع كانت متوسطة.

وترى مصادر وجهات حقوقية فلسطينية، أن المنع من السفر يدخل ضمن الضغوط السياسية على الفلسطينيين، ولا علاقة له بنشاط أمني يتهم به الشخص الممنوع.

وأوضحت أن المنع يشمل حرمان آلاف المرضى الفلسطينيين في الضفة الغربية من دخول مدينة القدس، ومنهم مئات المسنّين الذين تجاوزت أعمارهم الـ 80 عامًا.

ولفتت النظر إلى أنه بإمكان الفلسطينيين مجابهة هذه السياسة وإثارتها عالميًّا، وعدم التسليم بها واقعًا عاديًّا سببه الاحتلال، بل التركيز على الآثار الإنسانية الناشئة عنها وصولًا لعلاجها من خلال ضغط دولي لوقف هذه السياسة.

وأنشأت “إسرائيل” بعد احتلالها الضفة وغزة معبرًا إلى الأردن، أصبح يعرف بـ”جسر الملك حسين” أو “معبر الكرامة” (حسب التسمية العربية)، و”جسر اللنبي” (التسمية العبرية)، حيث يبعد (55 كيلومترًا غرب عمّان)، وتم تخصيصه لتنقل أبناء الضفة الغربية بشكل أساس.

ثم أضافت إليه معبرًا آخر هو جسر “الشيخ حسين” (90 كيلومترًا شمال عمّان)، معبرًا تجاريًّا، خصص لاحقًا لمرور “الإسرائيليين” والسياح الأجانب، بالإضافة إلى حملة الهوية “الإسرائيلية” من فلسطينيي الداخل المحتل.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق