google-site-verification=hcqt9fvFXHq7jqeEnsVHWdVAylzbAEgdBbAbt15dI9E
أخبار

الذكرى الـ17 لاستشهادهم.. تلاحمة وقاسم ورمانة..رفقاء في الجهاد ورفقاء في الشهادة

الضفة الغربية:

توافق اليوم الذكرى النوية الـ17 لاستشهاد رفقاء الجهاد والشهادة، القائد القسامي المهندس صلاح تلاحمة والقائد القسامي سيد قاسم، والمجاهد القسامي حمدي رمانة.

فقد شهد الأول من ديسمبر عام 2003 م محاصرة قوات مدججة من جنود الاحتلال منزل في حي الشرفا في مدينة البيرة قضاء رام الله، وقد دار بينهم اشتباك مسلح استخدمت فيه قوات الاحتلال القنابل وأطلقت النار بشكل كثيف ما أدى لاستشهادهم.

علمت قوات الاحتلال بوجود صيد ثمين لطالما كان كابوسا يقض مضاجعهم، الأمر الذي دفعهم إلى اجتياح “حي الشرفا” في مدينة البيرة لتحاصر عمارة الرمحي هناك وتطلب ممن فيها تسليم أنفسهم.

رفض المجاهدون الأبطال تسليم أنفسهم، وقاوموا قوات الاحتلال ببسالة وخاضوا اشتباكا مسلحا حتى ارتقوا جميعهم شهداء بعد أن هدمت قوات الاحتلال العمارة فوق رؤوسهم بسبب عجزهم عن السيطرة عليهم.

القائد صلاح تلاحمة
ولد شهيدنا في قرية دورا إحدى مدن محافظة الخليل، وتعرض للاعتقال من قبل السلطة الفلسطينية، ومن قبل قوات الاحتلال، وهو متزوج وأب لخمسة أبناء، وعُرف بالتزامه الديني والأخلاقي وأحبه كل من عرفه من أبناء منطقته وعائلته.

يعتبر الشهيد تلاحمة من رفقاء الشهيد يحيى عياش منذ بداية انطلاقته في العمل الجهادي، وكان رفيقه في العمل العسكري، حيث كانا قد درسا نفس التخصص “الهندسة الكهربائية”، ليجاهدا معا ويؤرقا مضاجع الاحتلال حتى استشهادهما.

القسامي سيد قاسم
كما ورافق القائد تلاحمة في رحلة الشهادة الشهيد سيد عبد الكريم شيخ قاسم (30عامًا) من مدينة البيرة، صاحب البصمة في عدة عمليات استشهادية.

وترك قاسم بصماته بدءاً بعملية مطعم “سبارو”، مروراً بعمليات ما عرف لاحقاً بخلية سلوان والتي نفذت الكثير من العمليات أبرزها: عملية في مقهى “مومنت” قرب منزل “شارون” وأخرى في أحد النوادي في “ريشون لتسيون”، أما الثالثة فكانت عملية “الجامعة العبرية”، ورابعها في “محطة للوقود” في تل أبيب، كما أن بصماته كانت موجودة في عملية “شارع بن يهودا المزدوجة”.

القسامي حسنين رمانة
شهيدنا الثالث هو حسنين رمانة (35 عامًا) أحد أعلام مخيم الأمعري بمدينة رام الله، والذي كان له بصماته المتعددة في قض مضاجع الاحتلال، حتى أصبح مطاردا من قبل السلطة الفلسطينية وقوات الاحتلال في آن واحد.

فيما تضاربت الأنباء حول استشهاد الرابع، وهو ما ادّعى الاحتلال حينها أنه الشيخ إبراهيم حامد حيث زعمت قوات الاحتلال أنها قتلته معهم فيما أفادت المصادر الطبية حينها أنها لم تحصل عليه وقد لاحظ أهل الحي أن قوات الاحتلال تكتمت على جثة رابعة وأخذتها معها إلى مكان مجهول.

وارتقى رفقاء الجهاد والاستشهاد وسط غيمة حزن كبيرة خيّمت على قلوب الأحرار جميعا، فيما تلقى ذويهم نبأ استشهادهم بمزيد من الفخر والصبر والاحتساب لأنهم يعلمون جيدا أن الملتقى الجنة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى