google-site-verification=hcqt9fvFXHq7jqeEnsVHWdVAylzbAEgdBbAbt15dI9E
أخبار

مخططات الهدم والتهجير تهدد التجمعات البدوية على طريق المعرجات

الضفة الغربية:
تمضي سلطات الاحتلال بقراراتها لهدم التجمعات البدوية الفلسطينية على طريق المعرجات بين رام الله وأريحا.

ويسعى الاحتلال لتفريغ التجمعات من سكانها، وترحيلهم من المنطقة لما يشكلوه من حاجز بشري في وجه مخططات الاحتلال الاستيطانية.

تجمع الزويدين
في تجمع الزويدين البدوي يقول الحاج يوسف الهذالين “أبو عودة” إنهم كانوا يسكنون بالقرب من وادي العوجا في أريحا وعام 1968م وبعد احتلال الضفة الغربية، قام جيش الاحتلال بترحيلهم من تلك المنطقة، حيث استقروا في منطقة المعرجات شرقي رام الله.

وأضاف أبو عودة أنه في السنوات الأخيرة، بدأ الاحتلال بالتضييق عليهم ومطالبتهم بإخلاء المنطقة وهدم مساكنهم والرحيل منها.

وأشار أبو عودة الى أن المنطقة تتعرض لاعتداءات اعتداءات يومية من المستوطنين تحت حماية جيش الاحتلال، في محاولة لتهجير السكان.

وأوضح أبو عودة أن الاحتلال يكثّف من اعتداءاته خلال الشتاء، حيث أن المعاناة تصبح مضاعفة في البرد والأرض الموحلة.

وأشار سكان المنطقة إلى أن الاحتلال أبلغ بهدم وترحيل عدد من المواطنين في التجمع الأسبوع الماضي، فيما شهدت المنطقة محاولات تهجير أعوام 2016 و2002م.

وأكد المواطنون أن الاحتلال يحاول دوما تهجيرهم من المنطقة تحت حجج مختلفة، ويمنعهم من البناء والتوسع في المنطقة.

تقصير السلطة
ولفت أبو عودة إلى أن السلطة الفلسطينية غير مهتمة بقضيتهم ومقصرة بحقهم بشكل واضح ولا تعطيهم أوراقاً ومستندات تفند روايات الاحتلال ومستوطنيه وتثبتهم في مساكنهم.

وأوضح المواطنون أنهم يعانون من انعدام الخدمات المقدمة لهم، حيث أنه لا يصلهم شبكة كهرباء أو مياه ولا تعليم، حيث يضطر المواطنون لشراء وحدات طاقة شمسية على حسابهم، وشراء المياه بأثمان باهظة.

إلى جانب ذلك عبر المواطنون عن وجود مشكلة التعليم في المنطقة في ظل عدم وجود مدرسة وعدم وجود باص مؤهل لنقل الطلاب لأقرب مدرسة موجودة في عين سامية شرقي بلدة كفر مالك شرقي رام الله.

تمسك بالأرض
وشدد المواطنون على تمسكهم بأرضهم ومساكنهم، رافضين الرحيل عن المنطقة لأي سبب كان، مؤكدين أنه إذا أقدم الاحتلال على الهدم فإنهم سيعيدون البناء من جديد ولن يستسلموا.

وبيّن المواطنون أن وجودهم في هذه الأرض أصبح حاجزا في وجه الاحتلال ومخططاته الاستيطانية، وأن رحيلهم يعني بناء مستوطنات جديدة والسيطرة عليها وتهويدها.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى