google-site-verification=hcqt9fvFXHq7jqeEnsVHWdVAylzbAEgdBbAbt15dI9E
أخبار
أخر الأخبار

تحذير من خطورة الوضع الصحي للأسير المريض نضال أبو عاهور

حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الجمعة، من تفاقم الحالة الصحية للأسير المريض نضال أبو عاهور (45 عاما)، من مدينة بيت لحم، والقابع حاليا في سجن “عيادة الرملة”.

ونقلت الهيئة عن محاميها فواز شلودي الذي زار الأسير أمس قوله، إن أبو عاهور يعاني من فشل كلوي منذ أكثر من 10 سنوات، ومن ورم سرطاني بالكلى، ومشاكل بالتنفس، ويتلقى الأكسجين على مدار 24 ساعة، إضافة لارتفاع في ضغط الدم.

وقالت الهيئة، إن الأسير أبو عاهور يتعرض لإهمال طبي متعمد، وحياته يتهددها خطر حقيقي، وهناك تخوفات من أن يلقى مصيرا مماثلا للأسيرين الشهيدين كمال أبو وعر، وسامي أبو دياك وغيرهما من الأسرى، الذين استشهدوا بعد أن مورست بحقهم جريمة القتل الطبي الممنهج.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أعادت اعتقال الأسير نضال أبو عاهور نهاية الشهر الماضي وحكمت عليه بالسجن لمدة عام، علما بأنه أسير سابق أمضى 14 شهرا في الاعتقال الإداري، وهو متزوج وأب لسبعة أبناء.

يشار الى أن الأسرى داخل السجون الإسرائيلية يعيشون أوضاعاً صحية استثنائية؛ فهم يتعرضون إلى أساليب تعذيب جسدي ونفسي وحشية ممنهجة.

ويعتبر الحرمان من الرعاية الطبية الحقيقية، والمماطلة المتعمدة في تقديم العلاج للأسرى المرضى والمصابين، والقهر والإذلال والتعذيب التي تتبعها طواقم الاعتقال والتحقيق من أساليب التعذيب الجسدي والنفسي التي يتعرض لها الأسرى.

وتفتقر العيادات الطبية في السجون والمعتقلات الإسرائيلية إلى الحد الأدنى من الخدمات الصحية، والمعدات والأدوية الطبية اللازمة والأطباء الأخصائيين لمعاينة ومعالجة الحالات المرضية المتعددة، وأن الدواء السحري الوحيد المتوفر فيها هو حبة (الأكامول) التي تقدم علاجًا لكل مرض وداء.

وتستمر إدارات السجون في مماطلتها بنقل الحالات المرضية المستعصية للمستشفيات؛ والأسوأ من ذلك أن عملية نقل الأسرى المرضى والمصابين تتم بسيارة مغلقة غير صحية، بدلاً من نقلهم بسيارات الإسعاف، وغالباً ما يتم تكبيل أيديهم وأرجلهم، ناهيك عن المعاملة الفظة والقاسية التي يتعرضون لها أثناء عملية النقل.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى