google-site-verification=hcqt9fvFXHq7jqeEnsVHWdVAylzbAEgdBbAbt15dI9E
أخبار

الذكرى الـ27 لارتقاء المقاوم خالد الزير

الضفة الغربية – النورس نت

توافق اليوم الذكرى الـ27 لارتقاء المقاوم خالد الزير، والذي ارتقى بعد اشتباك مسلح خاضه مع جنود الاحتلال الإسرائيلي في قرية صور باهر بالقدس المحتلة.

ميلاد معطاء

ولد الشهيد البطل خالد الزير في الأول من آب من العام 1969 في بلدة حرملة شرق بيت لحم، فنشأ في جو إيماني وأسرة ملتزمة تتنسّم حب الأرض، فكان صورة حية معطاءة، ففي المسجد كان المدرس والخطيب والواعظ والمربي الناشئة الدعوة والداعية الناجح المحبوب من الجميع.

كما كان حريصاً على تربية الأطفال والناشئة، فأقام فريقاً لكرة القدم في مسجد القرية وأنشأ روضة للأطفال أشرف عليها بنفسه وعمل سائقاً لسيارة الروضة، حتى لحظة انضمامه لصفوف المطاردين من مجاهدي كتائب القسام وانتقاله إلى مرحلة العمل الجهادي.

حرص شهيدنا البطل على إقامة الإفطارات الجماعية لتكون فرصة للتعارف والتآلف وفتح آفاق جديدة لانتشار الدعوة في جميع المجتمع.

ولا نستغرب على شهيدنا كل هذا النشاط، فهو خريج كلية الدعوة في القدس التي رضع فيها حب الدين أولا وحب الأقصى ثانياً، وكان لبراعته في القيادة دور كبير في اختياره للجهاد في صفوف الكتائب عن طريق أخيه و رفيقه محمد عزيز رشدي من مخيم العروب في محافظة الخليل.

درب الجهاد

كان دخوله السجن عام 1990م محطة انطلاق لجهاده، وقد تحول بعدها إلى بؤرة جهاد وتجميع للشباب المجاهد، كما كانت حافزاً له للانتقال إلى العمل العسكري والبحث عن مصادر لتوفير السلاح.

كما شارك شهيدنا البطل في قتل الكولونيل الإسرائيلي قرب مستوطنة “تقوع” في منطقة التعامرة جنوب بيت لحم بصحبة المجاهد محمد طقاطقة، والشهيد محمد عزيز رشدي.

وشارك في إطلاق النار على باص قرب بلدة حلحول أدى لإصابة عدد من الجنود، فيما شارك في عملية المجنونة قرب دورا بإطلاق النار على سيارة فورد ترانزيت، فقتل سائقها وجرح معه جندياً آخراً وشاركه فيها المجاهدان إبراهيم سلامة وعبد الرحمن حمدان، و شارك في الإعداد لخطف الجندي “يرون حين” وقتله.

وفي ذروة نشاطه الجهادي نفذ بصحبة محمد عزيز عملية إطلاق نار باتجاه باص جيب عسكري في منطقة سعير، وعند الانسحاب فوجئ خالد وكان يقود السيارة بحاجز عسكري.

انقلبت السيارة وانسحب المجاهدون مثخنون بالجراح، وآثر الشهيد محمد عزيز رشدي التضحية بنفسه ليحمي انسحاب إخوانه، وبعد هذه العملية أصبح شهيدنا “أبو عبد الرحمن” مطارداً للمخابرات الإسرائيلية بعد أن انكشف دوره البطولي في صفوف الكتائب.

مضى شهيدا

وأما آخر أيامه قبل الشهادة فكان صائماً الخميس وقضى ليلة الجمعة قائماً إلى ما بعد الثالثة، وبعد صلاة الفجر آوى إلى فراشه استعداداً لمغادرة البيت الساعة الثامنة صباحاً لموعدٍ كان قد حدده.

خرج شهيدنا وما علمَ أن موعده كان مع الشهادة وأن يوم الخميس كان إفطاره الأخير في الدنيا، حيث حاصرته قوات الاحتلال الاسرائيلي في منزل المجاهد إبراهيم عميرة الذي تحصّن فيه بقرية صور باهر بالقدس المحتلة.

رفض القسامي الاستسلام ودخل في اشتباك مسلح مع القوات الخاصة ليرتقي شهيداً مضرجاً بدمائه الزكية بتاريخ 26/11/1993 بعد أقل من 48 ساعة على استشهاد القائد القسامي عماد عقل في غزة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى