مقالات رأي
أخر الأخبار

“وسابقوا”.. فرصة ذهبية ربانية

الكاتب| وليد الهودلي

كلمة قرانية ذات دلالات عملية عظيمة:
مصدر السباق: المولى الكريم الذي لا حدود لحكمته وتقديره لدور السباق في حياة عباده.فهذا السباق خير ما يدفعهم للعمل والنجاح والانجاز والفلاح.

جائزة السباق: من من بيده ملكوت كلّ شيء ولا حدود لكرمه وعطائه: المغفرة وجنة عرضها السموات والارض.

ميدان السباق: الايمان والعمل الصالح. ايمان ينتج اخلاقا عالية وعمل نوعي ومميّزيصوّب بوصلته الحق والايمان.

هذا السباق فرصة ذهبية: الله سبحانه يعتبر عباده في هذا السباق ويضعهم فيه بفضل منه ونعمة وكرم ، لا شروط صعبة ولا اختيار لنخبة وإنما هو مفتوح للجميع. فهو تجارة رابحة أضعاف مضاعفة وكلّ مؤمن من حقه دخول هذه الفرصة الذهبية.

والسؤال لنا نحن:
هل نعتبر أنفسنا بالفعل في هذا السباق؟

أم هو سباق في امور نختارها من ديننا وأمور لا علاقة لنا بها؟

وهل هو سباق فاتر أم ساخن بحرارة ايمانية عالية؟
وهل يمتد على مساحات واسعة من حياتنا أم موسمي نذكره احيانا وننساه أحيانا أخرى؟

وهل نحن في سباق الدنيا ومتاعها أكثر حرصا أم في سباق الاخرة والقيم العليا للحياة والروح والخلق وما تنتجه ارادة المؤمن في كل الميادين التي ترتقي بنا وتحقق نصرنا وكرامتنا وعزّنا؟

كلمة واحدة فتحت أبواب كل الميادين على مصراعيها؟
فهل بالفعل دخلنا باختيارنا هذا السباق الرباني العظيم؟

فلسطين من أعظم مبادين السباق

والنتيجة : “والسابقون السابقون” اولئك المقرّبون في جنات التعيم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق