أخبار

مستوطنون يقتحمون منطقة ” أرنبة ” شمال الخليل

اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الجمعة، منطقة “أرنبة” في بلدة حلحول شمال الخليل.

وأفادت مصادر محلية أن عشرات من المستوطنين اقتحموا المنطقة تحت حماية كبيرة من قوات الاحتلال، وتجولوا بين منازل المواطنين.

وأوضحت المصادر أن المستوطنين أقاموا طقوسا وصلوات تلمودية في المنطقة.

وتقع خربة أرنبة في وادي حسكا الذي تحتضنه جبال حلحول، ويمتد الوادي ليرتبط بمحمية طبيعية خلابة، تعرف بمحمية (وادي القف)، المطلة على بلدة ترقوميا غربي الخليل.

ويعد وادي حسكة متنزها طبيعيا كذلك، يؤمه سكان المدينة والقرى المجاورة، وتغزوه الرحلات الشبابية والكشفية، وخاصة في الربيع، إذ يقيمون المخيمات الكشفية المتنقلة، يتمتعون بصوت خرير عينه المتدفقة وظلال أشجاره المنعشة.

ونظرا لأهمية المكان، فيتعرض لانتهاكات الاحتلال ومستوطنيه ومحاولات مستمرة للسيطرة عليه وزرع بؤر استيطانية في المنطقة وتهويدها، واستمرار اقتحامها بشكل متكرر.

ويذكر أن سلطات الاحتلال عثرت في حزيران من عام 2014 على جثث ثلاثة مستوطنين في الخربة المذكورة، وكانت اختفت آثارهم بعد عملية اختطاف نفذتها خلية قسامية في الخليل.

وتعتبر الخليل المدينة الثانية بعد مدينة القدس في أولويات الاستهداف الاستيطاني لسلطات الاحتلال نظرًا لأهميتها التاريخية والدينية.

وتعاني الخليل من وجود أكثر من خمسين موقعا استيطانياً يقيم بها نحو ثلاثين ألف مستوطن، يعملون على تعزيز القبضة الشاملة على المدينة.

ورصد التقرير الدوري الذي يصدره المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة ارتكاب قوات الاحتلال (1854) انتهاكا بحق الشعب الفلسطيني وأرضه في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر أكتوبر/تشرين أول الماضي.

ووثق التقرير (28) اعتداء على دور العبادة والمقدسات، فيما بلغ عدد المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى (1057) مستوطنا، بحماية قوات الاحتلال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق