أخبار

انقلاب على اجتماع الأمناء العاميين.. إدانة فلسطينية واسعة لقرار السلطة عودة العلاقة مع الاحتلال

الضفة الغربية:

بصدمة تلقى الفلسطينيون قرار السلطة عودة التنسيق الأمني والعلاقة مع الاحتلال بشكل طبيعي.

وأدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بشدة قرار السلطة التي ضربت عرض الحائط بكل القيم والمبادئ الوطنية، ومخرجات الاجتماع التاريخي للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية.

وأكدت حماس في بيان لها أن القرار يمثل طعنة للجهود الوطنية نحو بناء شراكة وطنية، واستراتيجية نضالية لمواجهة الاحتلال والضم والتطبيع وصفقة القرن، ويأتي في ظل الإعلان عن آلاف الوحدات السكنية الاستيطانية في مدينة القدس المحتلة.

وطالبت حماس من السلطة بالتراجع فورًا عن هذا القرار وترك المراهنة على بايدن وغيره، فلن يحرر الأرض، ويحمي الحقوق، ويطرد الاحتلال إلا وحدة وطنية حقيقية مبنية على برنامج وطني شامل ينطلق من استراتيجية المواجهة مع الاحتلال المجرم.

من جانبها أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن قرار السلطة عودة مسار العلاقة مع الاحتلال يمثل انقلاباً على كل مساعي الشراكة الوطنية وتحالفاً مع الاحتلال بدلاً من التحالف الوطني، وهو خروج على مقررات الإجماع الوطني ومخرجات اجتماع الأمناء العامين للفصائل وتعطيل لجهود تحقيق المصالحة الداخلية.

وأوضحت حركة الجهاد أن علاقة السلطة مع الاحتلال تعني تأييد وتشجيع التطبيع الخياني الذي أجمعت القوى على رفضه والتصدي له.

ودعت حركة الجهاد للاصطفاف الوطني والتمسك بالثوابت وبحق المقاومة ورفض كل أشكال العلاقة مع الاحتلال وتجريمها وتجريم كل من يشارك فيها.

بدورها أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن عودة التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال ينسف كل جهود المصالحة لأن عودة التنسيق يعني عودة برنامج أوسلو الفاشل الذي تنتهجه السلطة منذ سنوات.

وأوضحت الجبهة أن رهان السلطة على الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن وحزبه الديمقراطي للحصول على شيء ما من “إسرائيل” هو رهان فاشل لن يجلب لقضيتنا إلا الدمار والخراب.

أما الجبهة الديمقراطية فاعتبرت أن هذه الخطوة تشكل انقلابا على قرارات ومخرجات اجتماع الأمناء العامين وتقطع الطريق أمام الجهود والحوارات لإعادة بناء الوحدة الداخلية من خلال إنهاء الانقسام وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية للنهوض بالحالة الجماهيرية لمواجهة الضم والصفقة والتطبيع.

كذلك قوبل قرار السلطة برفض شعبي حيث وصفت الكاتبة والناشطة لمى خاطر قرار عودة العلاقات بين الاحتلال والسلطة الفلسطينية بالعبثي وغير العقلاني.

بينما كتب الناشط محمد جبرين: ” طلعت أو نزلت هذه سلطة سقفها اتفاقية أوسلو بكافة التزاماتها، وَاْهِم من يتوقع أن تتخلى أو تتغير عن وظيفتها بسهولة، خاصة بعد هذا المشوار الطويل”.

في ضوء ذلك غرد نشطاء فلسطينيون على وسم #العلاقة بإسرائيل جريمة تعبيراًعن سخطهم من إعلان السلطة عن عودة العلاقات مع الاحتلال.

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ نشر عبر حسابه في “تويتر” مساء الثلاثاء، إنه “على ضوء الاتصالات التي قام بها الرئيس بشأن التزام إسرائيل بالاتفاقيات الموقعة معنا، واستنادًا إلى ما وردنا من رسائل رسمية مكتوبه وشفوية بما يؤكد التزام إسرائيل بذلك، وعليه سيعود مسار العلاقة مع إسرائيل كما كان”.

وكان رئيس السلطة محمود عباس أعلن مساء 19 مايو/ أيار الماضي الحل من جميع الاتفاقيات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية ومن جميع الالتزامات المترتبة عليها، ردًا على مخطط ضم أراضي الضفة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى