أخبار

الاحتلال يهدم منشأة سكنية في الأغوار الشمالية

الضفة الغربية:
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منشأة سكنية في الفارسية بالأغوار الشمالية.

وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة إن قوات الاحتلال هدمت منشأة سكنية للمواطن رداد حامد دراغمة بحجة عدم الترخيص.

وسبق أن تعرضت ذات المنشاة للهدم قبل أقل شهر من الآن، حيث عمدت قوات الاحتلال إلى هدمها وتدميرها.

يشار الى أن جرافات الاحتلال، هدمت اليوم بركة زراعية في قرية فروش بيت دجن شرق نابلس، وفككت معرشا خشبيا في منطقة “أم الجمال” بالأغوار الشمالية، وصادرته.

وأفاد المواطن توفيق الحج محمد، صاحب البركة الزراعية، أن الاحتلال اقتحم قرية فروش بيت دجن، وهدم بركة زراعية تم بناؤها من الصفائح وتستخدم لري المزروعات.

وتشهد خربة الفارسية في منطقة واد المالح شرق مدينة طوباس، موجة جديدة من عمليات الاستهداف الممنهج التي تهدف بالأساس الى ضرب الوجود الفلسطيني في مناطق الاغوار، والسيطرة الكاملة على مقدرات المنطقة.

وتقع خربة الفارسية ضمن المنطقة المصنفة (ج) حسب اتفاقية أوسلو، وهي في الجزء الشرقي من محافظة طوباس تحديداً في وادي المالح وتمتد أراضي الخربة من حاجز التياسير غرباً وحتى نهر الأردن شرقاً.

ويبلغ عدد سكانها الآن قرابة 240 نسمة فقط بينما كان يتجاوز عددهم قبل الاحتلال عام 1967 الألف نسمة، يعتمدون بشكل أساسي في حياتهم الاقتصادية على الزراعات الحقلية وتربية المواشي لكن الاحتلال يحرمهم من الخدمات الأساسية، كالكهرباء والمياه، والصحة والتعليم والمرافق العامة.

وسعت سلطات الاحتلال منذ احتلالها الضفة الغربية لضم وتهويد الأغوار الفلسطينية التي تقع على خزان من المياه.

وتعتبر الأغوار سلة فلسطين الغذائية وهي أكثر المناطق تضرراً من مشروع الضم الذي يلتهم عشرات آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية.

وتتعرض عدة مناطق في الضفة الغربية وخاصة في الأغوار والقرى المحاذية للمستوطنات لهجمة متواصلة بهدف مصادرة مزيد من الأراضي وشق طريق استيطانية وتهجير السكان.

وحسب وسائل إعلام عبرية فإن خطة الضم ستحول 43 قرية يعيش فيها أكثر من 110 آلاف فلسطيني (غالبيتهم في غور الاردن) الى جيوب معزولة ومحاصرة من كافة الجهات بجدار الفصل العنصري.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى