أخبار

الاحتلال يهدم منشأة في سهل البقيعة ويغلق حاجز “تياسير” بالأغوار الشمالية

الأغوار الفلسطينية – النورس نت

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منشأة سكنية في سهل البقيعة بالأغوار الشمالية، فيما أغلقت حاجز “تياسير” العسكري الفاصل بين مدينة طوباس وأراضيها في الأغوار.

وأفاد مسؤول ملف الأغوار بمحافظة طوباس، معتز بشارات، أن قوات الاحتلال اقتحمت سهل البقيعة وهدمت غرفة سكنية، تعود ملكيتها للمواطن رامي بني عودة.

وسهل البقيعة في الأغوار الشمالية يعد من أكثر الأراضي الزراعية خصوبة في الضفة الغربية الأمر الذي جعلها محط أطماع الاحتلال الاستيطانية.

ويمتد سهل البقيعة البالغ مساحته 100 ألف دونم من شرق محافظة طوباس حيث بلدة طمون ولغاية الحدود الأردنية الفلسطينية، وتنتشر فيه العديد من التجمعات السكنية التي تعمل في مجال رعي الأغنام والزراعة.

وفي سياق متصل، قالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال المتواجدة على حاجز “تياسير” العسكري شرق طوباس شددت من إجراءاتها العسكرية منذ وقت مبكر منذ صباح اليوم.

وأفادت المصادر أن الحاجز يشهد أزمة مرورية خانقة، في ظل إجراءات الاحتلال بحق المواطنين من تفتيش المركبات وتدقيق في هويات الركاب والمواطنين.

ويذكر أن حاجز “تياسير” العسكري المقام على أراضي قرية تياسير شرقي طوباس، في نقطة يطلق عليها “بوابة المشاريق”، لما لها من أهمية لدى المواطنين والسكان في الوصول إلى أراضيهم في الأغوار الشمالية.

يشار إلى أن الأغوار تعتبر هدفًا للاحتلال والاستيطان منذ احتلال الضفة، فقد بنيت مجموعة كبيرة من المستوطنات ومعسكرات تدريب الجيش الإسرائيلي من العام 1968، على مساحات واسعة من أراضي الأغوار.

وظلت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، دون استثناء، تعتبر الأغوار من المناطق الحيوية لأمن واقتصاد الاحتلال، وقد انتهجت هذه الحكومات خططًا متعددة لتهويد الأغوار.

ورصد التقرير الدوري الذي يصدره المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة ارتكاب قوات الاحتلال (1854) انتهاكا بحق الشعب الفلسطيني وأرضه في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر أكتوبر/تشرين أول الماضي.

وبحسب التقرير، هدمت قوات الاحتلال (16) منزلا منها (9) منازل بالقدس خلال الشهر، فضلا عن عشرات المنازل التي أخطر أهلها بالهدم.

وأحصى التقرير (71) اعتداء ارتكبها المستوطنون، و(27) نشاطًا استيطانيًا تنوعت ما بين مصادرة وتجريف أراضٍ وشق طرق والمصادقة على بناء وحدات استيطانية.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى