مقالات رأي

انتفاضة صغيرة في ذكرى وفاة عرفات

الكاتب: ياسين عز الدين

شهد يوم الأربعاء الماضي (ذكرى وفاة عرفات) زيادة في أعمال إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة والمواجهات في الضفة الغربية، رغم التراجع الكبير بعد أزمة وباء كورونا.

في السنوات الـ 15 الأخيرة كانت ذكرى وفاته من المناسبات النادرة لتصعيد المقاومة في الضفة، واللافت للنظر أن طلاب المدارس يتولون التصعيد كل عام دون توجيه أو طلب من جهات فصائلية أو رسمية.

واللافت أيضًا فشل القوى الوطنية والإسلامية من حشد ربع هذه المواجهات والتصعيد في أكثر من مناسبة رغم الاجتماعات والبيانات.

ما نفهمه أن الجاهزية للمقاومة موجودة في الضفة الغربية، فنحن نتكلم عن أطفال ولدوا بعد انتهاء انتفاضة الأقصى وتفتح وعيهم على دايتون والتنسيق الأمني.

المشكلة في الجو العام السلبي الذي خلقته السلطة، وتغييبها العمل السياسي فلا توجد سوى الفطرة الطبيعية توجه أطفال وشباب فلسطين لكن الفطرة وحدها لا تكفي، يجب أن يكون هنالك احتضان وتوجيه وعمل منظم.

لحد اللحظة لم تنجح السلطة والفصائل بترجمة المصالحة إلى عمل حقيقي منظم يستوعب الطاقات الموجودة في الضفة الغربية، وما زلنا ننتظر مغادرة المربع الأول.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق