أخبار

هدم المنازل حرب نفسية واقتصادية ضد الأسرى

هدم 6 منازل لأسرى منذ بداية العام

قال مركز فلسطين لدراسات الأسرى، يوم السبت، إن الاحتلال الإسرائيلي يشن حربًا نفسية واقتصادية ضد الأسرى وعائلاتهم؛ عبر سياسة هدم المنازل وتشريد العشرات من سكانها، وهو “يعد جريمة حرب”.

وذكر المركز أن “الاحتلال نظام استعماري عنصري بغيض يُشَّرع سياسة العقوبات الجماعية بقرارات من الكنيست والسلطة القضائية لديه، ضد الفلسطينيين بشكل عام وبحق الأسرى بشكل خاص، وأكثرها إجحافا سياسته الممنهجة بهدم منازل عائلاتهم، لفرض مزيد من الخسائر”.

وأشار مدير المركز رياض الأشقر إلى أن “هدم منازل أهالي الأسرى يمثل انتهاكا خطيرا للأعراف والقوانين الدولية وخرقًا للأحكام الواردة في اتفاقية جنيف الرابعة، لأنها تعتبر عقوبة بحق أشخاص مدنيين لم تتم إدانتهم بالفعل في أي عمل مقاوم، حيث يعاقب الاحتلال الأسير بالاعتقال والأحكام القاسية ويحارب ذويه بتشريدهم وهدم منازلهم”.

وأوضح الأشقر أن سلطات الاحتلال صعّدت منذ بداية العام الجاري سياسة العقاب الجماعي بحق عائلات الأسرى بهدم منازلهم، إذ رصد 6 عمليات هدم منذ بداية 2020، بهدف فرض مزيد من الخسائر ورفع فاتورة انتماء الشباب الفلسطيني للمقاومة، وتحقيق سياسة الردع.

وبيّن أن الأسرى الستة الذين هدمت منازل عائلاتهم هم: وليد حناتشة، ويزن مغامس، وقسام البرغوثي، وثلاثتهم من مدينة رام الله، ويتهمهم الاحتلال بالمشاركة في عملية تفجير أدت الى مقتل مستوطنة وإصابة آخرين.

كما هدم الاحتلال منزل الأسير أحمد جمال قنبع من جنين، مرتين، عام 2018 وبداية هذا العام، واتهمه الاحتلال بالمشاركة في العملية التي نفذها الشهيد أحمد جرار، وأدت لمقتل حاخام يهودي.

وأغلقت قوات الاحتلال غرفة في منزل الأسير نظمي أبو بكر من بلدة يعبد جنوب غرب جنين، والمتهم بقتل أحد جنود الاحتلال بإلقاء حجر على رأسه من على سطح منزله في مايو الماضي.

كذلك هدمت قبل 10 أيام منزل الأسير خليل دويكات من قرية روجيب شرقي نابلس، والبالغة مساحته 180 متر مربع والمؤلف من طابقين، بعد أن وجهت له تهمة تنفيذ عملية مقتل قُتل فيها أحد الحاخامات قرب تل أبيب قبل نحو شهرين.

ولفت الأشقر إلى أن “أجهزة الاحتلال الأمنية تمارس حربًا نفسية واقتصادية ضد الاسرى وعائلاتهم، في محاولة لاستهداف الوجود الفلسطيني، وتُصعّد من أدواتها التنكيلية والانتقامية، وتشرع سياسة العقوبات الجماعية بقرارات من الكنيست والسلطة القضائية”.

وطالب الأشقر المؤسسات الدولية كافة بالخروج عن صمتها الذى يشجع الاحتلال على ممارسة مزيد من الجرائم، والتدخل العاجل لوقف سياسة العقاب الجماعي ضد أهالي الاسرى، ووقف هدم المنازل الذى يُعد “جريمة حرب ضد مواطنين مدنيين ليس لهم علاقة بالقضية التي يبنى عليها الاحتلال سبب الهدم”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق