أخبار

شبّان يستهدفون كاميرات وموقع للاحتلال بالزجاجات الحارقة في الطور

القدس المحتلة:

تمكن شبان مقدسيون مساء اليوم الأربعاء من استهداف كاميرات مراقبة ومبنى تستخدمه بلدية الاحتلال بالزجاجات الحارقة في بلدة الطور بالقدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية في بلدة الطور أن الشبان أحرقوا عاموداً مثبت عليه عدة كاميرات مراقبة تابعة للاحتلال بهدف رصد تحركات المواطنين في مفرق “دكو”.

كما استهدف الشبان بالزجاجات الحارقة مبنى تستخدمه بلدية الاحتلال في القدس ويرى سكان الطور أنه موقع لتمرير عمليات تهويد المدينة وتغيير نظرة المواطنين تجاه الاحتلال.

وكانت قوات الاحتلال هدمت اليوم بناية قيد الإنشاء في حي الطور للمقدسي أحمد أبو الهوى.

ولم يكتف الاحتلال بهدم منزل المواطن أبو الهوى، حيث اعتقله وزوجته وابنه، بعد الاعتداء عليهم أثناء تصديهم لمحاولة الهدم.

وتأتي عمليات هدم الاحتلال لمنازل المواطنين في إطار التمهيد لتنفيذ مشاريع استيطانية والسيطرة على أراضي القدس المحتلة بالإضافة إلى الأغوار وأكثر من 40% من أراضي الضفة الغربية.

وكانت ما تسمى بـ”لجنة الإشراف على البناء” الاستيطاني التابعة لحكومة الاحتلال، قد كشفت أنه سيعلن عن المناقصات للشروع ببناء وحدات استيطانية ضمن الخطة ٢٣١٨٥/a، في غضون أسابيع.

ومن شأن المشروع الاستيطاني الجديد حال تنفيذه، أن يغلق المنطقة الشرقية من القدس المحتلة بشكلٍ كامل، وأن يطوّق المناطق (عناتا، الطور، حزما)، بحيث تُحرم من أيّ إمكانية توسّع مستقبلية باتجاه الشرق.

ولموقعها الاستراتيجي القريب من المسجد الأقصى، ولقربها من مواقع استيطانية، تتعرض قرية الطور لاستهداف متواصل من سلطات الاحتلال ومستوطنيه.

وتبقى من مساحة قرية الطور 2,000 دونم، بعد مصادرة حوالي 6000 دونم من أراضيها عقب الاحتلال الإسرائيلي عام 1967م.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى