مقالات رأي

هل كورونا مؤامرة للإطاحة بترمب؟

الكاتب: ياسين عز الدين

من كان قادرًا على تصنيع فايروس ونشره في العالم بهذه الطريقة، كان يستطيع الإطاحة بترمب بسهولة أكبر: تزوير الانتخابات مثلًا!!

بعض الناس أكثر منطقية يقرون بأن الفايروس شيء طبيعي مثل كل الأمراض، لكن يقولون أن الإعلان عن التوصل للقاح تم تأخيره إلى ما بعد الانتخابات من أجل المساهمة بإسقاطه.

1- تأثير الكورونا في نتيجة الانتخابات الأمريكية ليس كبيرًا، هنالك عوامل أكبر وأهم على رأسها الوضع الاقتصادي والتوتر العرقي والحزبي.

والحزب الديموقراطي بذل جهودًا كبيرة للفوز وبالكاد استطاع ذلك، لو كان للكورونا أهمية كبيرة لاستطاع بايدن اكتساح الانتخابات بسهولة وفرق كبير.

هنالك شبه إجماع بين الشعب الأمريكي على فشل ترمب بمواجهة كورونا، لكن هذا الفشل لم يكن حاسمًا عند الغالبية باختيار الرئيس.

2- كل فترة نسمع بالتوصل للقاح وكلها إعلانات متسرعة ودعائية، مثل إعلان بوتين قبل فترة هل تذكرونه؟

وما جرى اليوم لا يختلف كثيرًا ما زال هنالك تجارب لعدة أشهر قبل أن يطرح اللقاح في الأسواق.

3- اللقاح لن يقضي على المرض بل سيخفف من آثاره وسيستمر المرض بالانتشار، فالاعتقاد أن اللقاح هو “كبسة الزر” التي تنهي “مسرحية الإطاحة بترمب” كما يؤمن أصحاب نظرية المؤامرة هو اعتقاد ساذج.

4- وأكثر من ذلك ربما ندخل دوامة جديدة مع نسخة جديدة من المرض، فاليوم أعلن عن اكتشاف سلالة جديدة من فايروس كوفيد 19 في الدنمارك قد لا ينفع معها اللقاح المرتقب، ربما تكون التقارير الإعلامية مبالغ بها والمخاوف في غير مكانها كالعادة، لكن الأكيد أن الأمراض والأوبئة كانت موجودة في السابق وموجودة في الحاضر وستبقى في المستقبل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق