أخبار

ماهر صلاح: التطبيع خطيئة سياسية ومشاركة للاحتلال في جرائمه

دعا إلى دعم الفلسطينيين في معركة الصمود

أكد رئيس حركة حماس في منطقة الخارج ماهر صلاح أن التطبيع جريمة أخلاقية، وخطيئة سياسية، وتعبير عن هزيمة المطبعين، وشعورهم بالذل والهوان، وهو كذلك قصر نظر وخداع للنفس وإيهام للذات.

وخلال كلمة له في افتتاح اليوم الثاني من مؤتمر الرواد الإلكتروني الأول الذي يعقده الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، قال صلاح:” إن تطبيع المطبعين هو مشاركة للمحتل في جرائمه وعدوانه، وهو خيانة وغدر بالشهداء والأسرى والمرابطين في الأقصى، بل هو خيانة في حق شعوبهم التي قدمت لفلسطين وضحت لأجلها بالغالي والنفيس على مدى عقود كثيرة”.

وحيا صلاح الدول والمنظمات والهيئات والشخصيات والأفراد الذين رفضوا التطبيع من علماء وبرلمانيين وإعلاميين ورياضيين وفنانين.

وأشار الى أن قضية فلسطين والمنطقة العربية والإسلامية تمر بأوقات فارقة، إذ استهدفتها صفقة القرن وخطة الضم وهجمة التطبيع.

وشدد على أن “القدس التي استهدفها الاحتلال الصهيوني والجبروت الأمريكي بالتهويد والهدم واقتحامات المستوطنين لمسجدها الأقصى، وبإعلانها عاصمة للكيان المغتصب، لا زالت باقية صامدة، وأهلها يقاومون بكل ما آتاهم الله من قوة وثبات.

ونبه صلاح الى أن القدس أمانة في أعناقنا جميعا، وهي رافعة لقضايا الأمة كلها، فهي ترفع من يرفعها وتخفض وتذل من يخذلها ويتآمر عليها.

وقال:” الأمة أمامها كثير من العمل والجد والاجتهاد لتكون شريكة في شرف الجهاد لتحرير المقدسات والأوطان من خلال العمل الجاد والمتواصل”.

*معركة الصمود*
وحث القائد ماهر صلاح على اتباع خطة شاملة جامعة على محاور عدة، أهمها الثبات على المبادئ والقيم الشرعية السليمة، إضافة الى تثبيت أهل فلسطين في معركة الصمود أمام الاحتلال في القدس خصوصا، وكسر الحصار عن غزة، وذلك بدعمهم بالمال والخبرات والكفاءات وأنشطة وفعاليات شعبية وجماهيرية.

كما دعا الى تبني الفلسطينيين في الخارج عموما، وفي مخيمات اللجوء خصوصا، ومواجهة المشروع الصهيوني خارج فلسطين، ونزع الشرعية عنه وملاحقة مجرميه، ومواجهته في المحافل السياسية والدبلوماسية الدولية، وخوض المعركة ضد التطبيع والمطبعين.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى