أخبار

مختصون في مؤتمر دولي: القدس هي قضيتنا الأولى وتاريخنا المشترك

أكد رئيس لجنة الصداقة التركية الفلسطينية في البرلمان التركي حسن توران، خلال كلمته في مؤتمر “القدس أمانة، التطبيع خيانة”، الذي عقده الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، على أن “قضية القدس هي قضيتنا أولى، وعلى رأس جدول أعمالنا”، حتى تحصل على حقوقها وحريتها.

وشدد النائب التركي على أن القدس أرض مباركة، و”هي تاريخنا المشترك”، مؤكداً أن حزب العدالة والتنمية التركي، رئيساً وأعضاءً مرتبطون ارتباطاً وثيقاً بالقضية الفلسطينية.

وذكر توران على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قام بعمل لم يتجرأ عليه أحد من قبله، وهو جريمة، من خلال إعلانه القدس عاصمة لـ”إسرائيل”، مشدداً على أن “صفقة القرن”.

بدوره، قال الأمين العام للائتلاف الدكتور محمد أكرم العدلوني إن المؤتمر يريد توحيد الجهود لمواجهة التطبيع.

وكان المؤتمر انطلق تحت شعار “القدس أمانة والتطبيع خيانة”.

وشدد عدلوني على أن هدف المؤتمر يتمحور في عشر نقاط  منها “تبيان تداعيات “صفقة القرن” على الحقوق والثوابت الفلسطينية، وكشف مخططات الاحتلال وحلفائه في تنفيذ بنود هذه الصفقة، المؤدية إلى تصفية القضية الفلسطينية.

أكد على أهمية إدراك التحديات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية والأرض والمقدسات والهوية، وإبراز الأثقال التي تواجه مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، عبر سياسات التهويد والتقسيم الزماني والمكاني، واقتحام المستوطنين، وهدم المنازل، واعتقال الرموز، وفي مقدمتهم رمز الأقصى الشيخ رائد صلاح”.

وقال إن القيمين على المؤتمر يريدون “توحيد جهود الأمة لمقاومة التطبيع، وكشف آثاره التدميرية، ومنع محاولات اختراق الأنظمة والنخب المهزومة الهادفة إلى تمزيق الأمة وتفتيت قواها، كما يريدون إبراز صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته، في الداخل والخارج، واستحضار ثقافة الانتصار، بالرغم من التحديات والمعاناة، ومواجهة ثقافة اليأس والانكسار. وكذلك غرس أن المشروع الصهيوني ليس قراراً محتوماً، لذا علينا الوعي بمؤشرات انكماشه وتراجعه، والعمل على الانتقال من مربع مواجهته، إلى مربع تفكيكه وإزالته”.
 
كما أكد على “تقرير دور الأمة كشريك استراتيجي لدعم صمود الشعبي الفلسطيني، والعمل على الانتقال الجاد من مربع التضامن إلى مربع الانخراط في مشروع التحرير من التفكير إلى التنفيذ”.

وعبّر عن اعتزاز القيمين على المؤتمر “بمواقف شرفاء الأمة وأحرار العالم الرافضة للصهيونية، والمؤيدة للحقوق الفلسطينية”. داعياً إلى “تقديم الدعم المالي والمادي، بكل أشكاله للشعب الفلسطيني المقاوم والمحاصر والمرابط، لتعزيز صموده في مقاومة الاحتلال، وتثبيت وجوده على أرضه، وللدفاع عن مقدساته”.

وحثّ على “تعزيز دور هذا الائتلاف كإطار جامع بوجود الهيئات والمؤسسات عبر إطلاق مجموعة من الحملات والمبادرات لمواجهة التطبيع؛ من بينها “النحل الإلكتروني”، الذي سيعمل من خلاله آلاف النشطاء الداعمين فلسطين على مواقع التواصل على التغريد لدعم القضية الفلسطينية ونصرة القدس والأقصى، ومشروع “فلسطين بوصلتي”، ومشروع “أكاديمية المعارف المقدسية عن بعد” لتعزيز فعالية رواد العمل لفلسطين في مختلف الأقطار”.

وفي ختام كلمته دعا الأمين العام لـ”الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين” الدكتور محمد أكرم العدلوني إلى إطلاق مبادرة لجمع مليون توقيع على ميثاق الأمة وأحرار العالم لرفض التطبيع بكل أشكاله.

بدوره، قال نائب في برلمان جنوب أفريقيا زويليفيل مانديلا كلمة أحرار العالم في مؤتمر الرواد العالم الذي ينظمه الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، “إننا نقف اليوم مع الشعب الفلسطيني، وسنكون صوت الذين لا صوت لهم حتى يرحل الاحتلال بعد أكثر من سبعين عاماً، ويحقق الفلسطينيون الحرية.  إننا عانينا من الأبرتهايد طوال سنوات، وواجب علينا التضامن مع الشعب الفلسطيني للتخلص من الاحتلال، ولمواجهة العنصرية الإسرائيلية”. 

وتابع “وكما وقف الفلسطينيون إلى جانبنا أثناء نضالنا ضد نظام الفصل العنصري، كذلك واجبنا اليوم أن نقف إلى جانبهم. واليوم الأمم المتحدة مطالبة وكذلك كل أحرار العالم بأن يقفوا موقفاً جريئاً في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، من أجل التضامن الإنساني وحق الشعب الفلسطيني في الحياة والحرية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق