أخبار

الاحتلال يضيق على الشيخ رائد صلاح في سجنه ويمنعه من مهاتفة والدته

فلسطين المحتلة:
تواصل سلطات الاحتلال إمعانها في التضييق على الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل بسجنه، وتمنع عنه الكتب، وترفض اتصاله هاتفيًا بوالدته المريضة، وطلب تحويله إلى سجن شمال فلسطين المحتلة.

وقال محامي الشيخ صلاح خالد زبارقة:” إن إمعان السلطات الإسرائيلية في التضييق على الشيخ رائد بالرغم من كونه يتواجد في زنزانة بقسم العزل الانفرادي بسجن “شيكما” يزيد يوما بعد يوم قناعتنا أن هذا الملف صناعة مخابراتية سياسية خبيثة قامت بها سلطات الاحتلال ضد الشيخ رائد والمفاهيم التي يحملها”.

وتابع زبارقة:” حتى هذه اللحظة تمنع ادارة السجن الشيخ رائد من حقه بالقراءة ولم تسمح له إلا بإدخال كتاب واحد كان معه يوم دخل إلى السجن”.

وتابع:” ورغم تكرار الطلبات لإدارة السجن بإدخال كتب معينة طلبها الشيخ إلا أن ذلك ووجه بالمماطلة، كذلك تحرمه من حقه بمكالمة والدته المسنّة والمريضة، هاتفيا رغم أننا كطاقم دفاع تقدّمنا بطلب قبل نحو شهر لا سيّما أن والدته لا تقدر على زيارته بسبب ظروفها الصحية والمسافة الطويلة إلى السجن”.

ولفت زبارقة إلى أن إدارة السجن لا تزال تماطل في طلب الشيخ رائد تحويله إلى سجن وقسم عام في منطقة الشمال وأضاف: “أخبرني الشيخ رائد خلال زيارته، أن أحد المسئولين في إدارة السجن أبلغه أن رفض طلبه الانتقال إلى سجن في شمال البلاد لا يتعلق بإدارة السجن وإنما الرفض جاء من قبل إدارة السجون”.

ومنذ اعتقاله في قسم العزل بسجن “شيكما” بمدينة عسقلان يوم 16/8/2020، تحرم “مصلحة السجون الإسرائيلية”، الشيخ رائد صلاح، من العديد من حقوقه الأساسية كأسير والتي كفلتها القوانين الدولية المتعلقة بحقوق الأسرى.

ويقضي الشيخ رائد صلاح “حكمًا”، بالسجن 17 شهرا على خلفية “ملف الثوابت”.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى