google-site-verification=hcqt9fvFXHq7jqeEnsVHWdVAylzbAEgdBbAbt15dI9E
أخبار

مواجهات مع الاحتلال في قلقيلية والخليل

أصيب بعد ظهر اليوم الجمعة عدد من المواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والاختناق في بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية فيما اندلعت مواجهات مع الاحتلال وسط الخليل.

وأفادت مصادر محلية من بلدة كفر قدوم بأن شابين على الأقل أصيبا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط بالإضافة إلى عشرات الإصابات بالاختناق خلال المواجهات التي اندلعت في القرية.

وذكرت المصادر بأن قوة احتلالية مكونة من عدة دوريات داهمت البلدة تزامنا مع المسيرة الأسبوعية ضد الاستيطان.

وانطلقت المسيرة بمشاركة واسعة من أهالي كفر قدوم، رددوا خلالها الشعارات الوطنية الداعية لتصعيد المقاومة الشعبية.

وشهدت البلدة مؤخرا موجة تصعيد عنيفة من قبل الاحتلال تمثلت باقتحامات ليلية متكررة ونصب كمائن في منازل مهجورة بهدف قمع المسيرة الا أن المواطنين يصرون على استمرارها حتى تحقيق أهدافها.

وتتواصل هذه المسيرة للسنة العاشرة على التوالي رفضاً للاستيطان وللمطالبة بفتح الشارع الرئيس لبلدة كفر قدوم الذي تغلقه قوات الاحتلال لصالح التوسعات الاستيطانية.

وفي مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية اندلعت مواجــهــات بين الشبان وقوات الاحتلال على حاجز الشــهـداء.

وأطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز تجاه المواطنين فيما رد الشبان بإلقاء الحجارة ووضع الحواجز أمام قوات الاحتلال.

يذكر أن رواد البلدة القديمة في الخليل وسكانها يعانون من تضييق الاحتلال وحواجزه الدائمة على مداخل البلدة وإخضاعهم للتفتيش والتدقيق في هوياتهم.

كما يتعرض المواطنون في حي تل الرميدة، لاعتداءات متواصلة من قبل المستوطنين الذين يسعون إلى تهجير السكان من منازلهم وأراضيهم وتحويلها لبؤر استيطانية.

ووفق اتفاقية أوسلو فإن أجزاء من الخليل ومن بينها البلدة القديمة وأحياء تل الرميدة والسلايمة وغيرها تقع تحت السيطرة الإسرائيلية.

وأتاح ذلك للاحتلال فرض قيود صارمة ومشدّدة على تحرّكات المواطنين، وأقام 21 حاجزا عسكرياً دائما يخضع المواطنين حين عبورها إلى التفتيش المهين.

وتعاني مدينة الخليل من وجود أكثر من خمسين موقعا استيطانياً يقيم بها نحو ثلاثين ألف مستوطن، يعملون على تعزيز القبضة الشاملة على المدينة لتحقيق المشروع الديني الصهيوني على أرض فلسطين.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى