google-site-verification=hcqt9fvFXHq7jqeEnsVHWdVAylzbAEgdBbAbt15dI9E
أخبار

الاحتلال يضيق على سكان قرى شمال غرب القدس

القدس المحتلة:
نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، حاجزا عسكريا لليوم الثاني على التوالي، على طريق النفق الواصل لعشرة قرى شمال غرب القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال احتجزت عشرات السيارات لفترات طويلة، ودققت في البطاقات الشخصية للمواطنين المارة وقامت باستفزازهم.

كما تعمدت قوات الاحتلال احتجاز المركبات في أوقات عودة الموظفين والعاملين من خارج المنطقة لمنازلهم.

وفي سياق متصل، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية على حاجز بيت إكسا الذي يفصل القرية المحاصرة عن شمال غرب القدس، ونكلت بالمواطنين والمارة من الداخلين والخارجين.

وتعيش بيت اكسا حالة استثنائية حيث يقام على مدخلها حاجز احتلالي ثابت يمنع الدخول والخروج من البلدة إلا ضمن شروط تعجيزية ويحول دون التواصل الجغرافي والاجتماعي لسكان البلدة مع محيطه من القرى الأخرى.

وتتعرض بيت اكسا لمضايقات وتشديد من قوات الاحتلال التي تعزلها عن محيطها الجغرافي.

ويسكن معظم أهالي بيت اكسا في 700 دونم فقط يسمح بها الاحتلال بالبناء والسكن، من مجمل مساحة البلدة الذي يصل 7398 دونم تقريبا.

وتسيطر ما تسمى الإدارة المدنية “الإسرائيلية” عسكرياً وإدارياً على أغلب مساحة بيت أكسا، وتستغل ذلك بمنع التوسع العمراني في البلدة التي يطوقها جدار الفصل العنصري.

وصادرت قوات الاحتلال مساحات واسعة من أراضي بيت اكسا لغايات متعددة منها بناء مستوطنتي راموت وهار شموئيل، وجدار الضمّ والتوسع العنصري الذي يعزل القرية عن أراضيها الزراعيّة، مما يمنع الكثير من المواطنين من زراعة أراضيهم والعناية بها، ويُهدد بتحويل الأراضي الخصبة إلى غابات وأراضٍ ممنوع الزراعة فيها، بحجة أنها تابعة لما تسمى سلطة الطبيعة “الإسرائيلية”.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى