google-site-verification=hcqt9fvFXHq7jqeEnsVHWdVAylzbAEgdBbAbt15dI9E
أخبار

الاحتلال يخطر بإخلاء عائلات في الأغوار وإخلاء أرض في بيت لحم

الضفة الغربية:
داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عدة تجمعات سكنية في الأغوار الشمالية، وأخطرت سكانها بالإخلاء، فيما أخطرت مواطنا بإخلاء أرضه جنوب شرق بيت لحم.

وقال مسؤول ملف الأغوار بمحافظة طوباس معتز بشارات، إن طواقم الاحتلال داهمت تجمعات البرج، والميتة، والفارسية، وأخطرت عددا من العائلات شفهيا بإخلاء مساكنهم؛ بحجة التدريبات العسكرية.

وأضاف بشارات أن عدد العائلات التي تم إخطارها بالإخلاء في منطقتي البرج والميتة يبلغ 14 عائلة، وذلك خلال يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين.

وأخطرت سلطات الاحتلال المواطن نمر أبو علاية من خربة الفارسية بإخلاء مسكنه، وإزالة ثلاث خيام، بحجة أن الدبابات ستمر من هذه المنطقة خلال التدريبات.

ويتعمد الاحتلال إجراء تدريباته في محيط المناطق السكنية في الأغوار رغم المساحة الشاسعة لأراضي الأغوار، ولا يخلو أسبوع من إعلان قوات الاحتلال عن موعد لتدريب قواتها في محيط خيام السكان، مما ينغص حياة المواطنين ويعرض حياتهم للخطر.

وتعتبر الأغوار سلة فلسطين الغذائية وهي أكثر المناطق تضرراً من مشروع الضم الذي يلتهم عشرات آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية.

وتتعرض عدة مناطق في الضفة الغربية وخاصة في الأغوار والقرى المحاذية للمستوطنات لهجمة متواصلة بهدف مصادرة مزيد من الأراضي وشق طريق استيطانية وتهجير السكان.

وفي سياق متصل، أفاد مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية، بأن سلطات الاحتلال أخطرت المواطن يوسف ريان بإخلاء أرضه الزراعية في منطقة خلايل اللوز البالغة عشرات الدونمات، مزروعة بأشجار الزيتون؛ بحجة انها أراضي دولة.

وأضاف بريجية، أن هذا التصعيد من قبل الاحتلال يأتي في سياق التضييق على المواطنين خصوصا ان مناطق خلايل اللوز، وخلة القطن، وخلة النحلة مستهدفة بدرجة كبيرة، ومحاذية لمستوطنتي “افرات” “وتكوع”.

وتعود بداية الاستيطان في محافظة بيت لحم إلى ستينات القرن الماضي، فكانت مستوطنة “غوش عتصيون” من أولى المستوطنات الإسرائيلية التي غرست في الأرض الفلسطينية بعد حرب حزيران عام 1967م.

وتتواصل معاناة المنطقة أمام مخطط سلطات الاحتلال الهادف إلى قضم أراضيها لأغراض استيطانية، حيث تم في السنوات الأخيرة هدم عدة منازل بدعوى عدم الترخيص، ناهيك عن الإخطارات التي سلمت لأصحاب المنازل.

كما يشكل الشارع الالتفافي الذي يمر في المنطقة كابوسا حقيقيا لدى السكان الذين يشعرون بالخوف على حياة أبنائهم من بطش المستوطنين، لا سيما من عمليات الدهس.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى