google-site-verification=hcqt9fvFXHq7jqeEnsVHWdVAylzbAEgdBbAbt15dI9E
أخبار

استشهاد شاب برصاص الاحتلال قرب حاجز حوارة جنوب نابلس

نابلس – النورس نت

استشهد شاب فلسطيني، اليوم الأربعاء، إثر إطلاق جنود الاحتلال النار عليه بالقرب من حاجز حوارة العسكري جنوب نابلس، بزعم محاولته إطلاق النار صوب جنود الاحتلال المتواجدين قرب الحاجز.

وقالت مصادر محلية، إن الشاب، لم تعرف هويته بعد، قد ارتقى شهيدا بعد أن أصيب برصاص الاحتلال.

وأكد رئيس جمعية الهلال الأحمر في نابلس هلال تفاحة، أن المؤشرات الأولية تؤكد استشهاد الشاب، حيث أطلق 4 من جنود الاحتلال النار بكثافة تجاه المركبة التي كان يقودها.

وأضاف تفاحة أن طواقم الإسعاف التابعة للجمعية متواجدة حتى اللحظة في المكان، والاحتلال لا يسمح لها بالوصول للشاب.

وأكدت وسائل إعلام عبرية استشهاد الشاب، فيما لم تصدر وزارة الصحة الفلسطينية حتى الآن أية معلومات حول حالة الشاب.

وكانت مصادر عبرية زعمت أن فلسطينيا أطلق النار بمسدس على جنود الاحتلال، فيما أطلقت قوات الاحتلال النار بكثافة على المركبة التي يستقلها.

وزعمت القناة 7 العبرية، أن فلسطينيا قام بإشهار مسدس في وجه جنود جنود الاحتلال الإسرائيلي قرب نابلس، وتم تحييده دون وقوع إصابات.

وقالت المصادر إن قوات الاحتلال أغلقت البوابة الحديدية لحاجز حوارة أمام حركة المواطنين الخارجين من نابلس، بعد عملية إطلاق كثيف للنار في المنطقة.

وحاجز “حوارة” العسكري هو عبارة عن نقطة تفتيش رئيسية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي عند أحد مخارج نابلس الأربعة، ويقع في الجنوب من المدينة.

وبات حاجز “حوارة” العسكري، مكاناً معروفاً لإذلال المواطنين الفلسطينيين، وامتهان كرامتهم على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وكان يطلق على حاجز “حوارة”، “المعبر الذي لا يمر منه أحد إلا بالموت”، كنايةً عما يعانيه المواطنون من إذلال ومعاناة عند مرورهم، حتى أضحى واحداً من تلك الحواجز، التي تحاك فيها قصص من واقع الحياة الصعبة والمريرة.

ويوجد في الضفة الغربية أكثر من 700 حاجز عسكري ما بين الثابت والطيار، يعيق حركة المواطنين وينغص حياة المسافرين عبرها.

وتحولت حواجز الاحتلال بكافة أشكالها إلى مصائد يتلقف خلالها جنود الاحتلال المواطنين من خلال الاعتقال والاستجواب والإذلال.

كما شهدت الحواجز الاحتلالية العشرات من حالات الإعدام بحق الفلسطينيين، ولا سيما خلال السنوات الخمس الأخيرة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى