مقالات رأي

الإسلام دين الرحمة والهداية

كتب ساجي أبو عذبة..

 

الإسلام دين الرحمة والهداية.. لذلك أوصى ربنا -تعالى- نبيه -صلى الله عليه وسلم- بضرب رقاب بعض الأوغاد حتى الإثخان بهم.

-الإسلام لا يُكره أحداً على الدين.. لذلك شرع الله الجهاد وأذن لهم بالقتال، ولولا إذن الله بالجـ.هاد لهدمت الصوامع والصلوات والمساجد فوق العُبّاد على يد الأنذال وضاعت الأديان، فالتدافع سنة الله في كونه.

-الإسلام رسالة حضارة وجمال وإنسانية ..لذلك أنزل الله سورة الأنفال والتوبة وأمر رسوله بأن يهدم امبراطوريات الظلم على رأس ظالميها.

لا يمكن أن ننظر للإسلام من جهةٍ واحدة، الإسلام صورة كاملة، رحمة وعذاب، جنة ونار، أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين، كلمة طيبة وسـيف بتار، جادلهم بالتي هي أحسن وفاضـربوا فوق الأعـناق، وإذا أخطأ رجلٌ ما في زمنٍ ما في مكانٍ ما في تنفيذ أحد هذه المفاهيم فهذا لا يعني انتفاء أصلها، الخلل فقط في التنفيذ أو في عقلك، صدقني.

حسناً، ماذا تقصد؟ وماذا تريد؟
-لا شيء، فقط أحببت أن اقول لك أن فكرة قتل الأشرار هي من صميم ديننا، وأن هذا العالم البشع لا يصبح جميلاً إلا بضرب رقاب المفسدين، وأن اعوجاج البشرية لا يستقيم إلا بالقضاء على الأنذال، أحببت أن أقول لك أن في القرآن سورة تُسمى الأنفال، والتوبة، ومحمد، والفتح، والصف، وآل عمران.. اقرأها وستجد فيها ألفاظاً مطابقة تماما لما تصفها بالتوحش، اقرأها وستجد أوامر ربانية باقية إلى يوم الدين تأمرنا بأعمالٍ تصفها بغير الحضارية.

ول، هل يعني هذا أنك مع حوادث الطعن في فرنسا، وقتـل المعلم اللعين؟

-كلامي يتحدث عن الأزمة التي في عقولنا عن الإسلام، لا عن أزمة فرنسا، عن صورتك المشوهة عن الإسلام وأنت تحارب الدواعش الذين ما وُجدوا إلا ليشوهوا صورة الإسلام في عقلك، فنجحوا في ذلك!

صلى الله عليك يا سيدي يا رسول الله، يا من أوصاك الله فقال: “ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك” فأمرك بعدم الغلظة على عموم الناس، وأوصاك فقال: “جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم” فأمرك بالغلظة على الأوغاد الاشرار، صلى الله عليك صلاةً تامةً مباركةً، وسلم تسليما كثيرا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق