google-site-verification=hcqt9fvFXHq7jqeEnsVHWdVAylzbAEgdBbAbt15dI9E
أخبار

الاحتلال يخطر بهدم منزل ببلدة سعير في الخليل

أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد بهدم منزل في منطقة المنيا ببلدة سعير شمالي شرقي الخليل.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت صباح اليوم منطقة المينا، وأخطرت بهدم منزل في المنطقة بح عدم ترخيص.

وتقع بلدة سعير إلى الشمال الشرقي من الخليل، وتبعد عنها 8 كم، وقد قطعها الشارع الالتفافي رقم (60) عن مدينتي حلحول والخليل.

وعانت سعير طيلة فترة الانتفاضة الثانية من الإغلاق لجميع المنافذ التي تربط المدينة بالشارع الالتفافي حيث أغلقت بالسواتر الترابية والصخور والكتل الاسمنتية.

وتعاني الخليل من وجود أكثر من خمسين موقعا استيطانياً يقيم بها نحو ثلاثين ألف مستوطن، يعملون على تعزيز القبضة الشاملة على المدينة.

وشهد العامين الماضيين قيام المستوطنين بإنشاء ست بؤر استيطانية جديدة على أراضي المواطنين المصادرة في محافظة الخليل وتحديداً على أراضي (دورا، بني نعيم، يطا، السموع، الظاهرية، سعير).

وكانت السلطة الفلسطينية قد وقعت اتفاقية مع الاحتلال عام 1997م عرفت بـ”بروتوكول إعادة الانتشار” ووافقت بموجبها السلطة على تقسيم الخليل القديمة إلى (h1 ) و ( h2 ) التي يحتفظ فيها الاحتلال بجميع المسؤوليات والصلاحيات وهي المنطقة التي يقع فيها المسجد الإبراهيمي.

وبعد المجزرة التي ارتكبها المتطرف الإسرائيلي باروخ جولدشتاين في العام 1994، والتي أدت إلى استشهاد 29 فلسطينيا وأصاب المئات أثناء أدائهم صلاة الفجر في المسجد، قامت الحكومة الإسرائيلية بتقسيمه زمانيا ومكانيا بين المسلمين واليهود، وتم فرض قيود على دخول المصلين المسلمين إليه.

ومؤخرا زعم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أن مدينة الخليل، بما فيها المسجد الإبراهيمي، ستكون تحت سيادة الاحتلال، أي سيتم ضمها إلى “إسرائيل”.

ومنذ احتلال مدينة الخليل عام 1967م ثم بناء مستوطنة “كريات أربع” يسعى الاحتلال لتحويل المدينة القديمة في الخليل إلى مستوطنة، ساعده في ذلك تقسيم اتفاقية أوسلو للمدينة قسمين، الأمر الذي وضع الخليل والمسجد الإبراهيمي تحت سيطرة الاحتلال بشكل كامل.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى