أخبار

إصابات خلال مواجهات مع قوات الاحتلال شرق نابلس

أصيب عدد من المواطنين اليوم الجمعة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في قرية بيت دجن شرق نابلس.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال يرافقها جرافة عسكرية، اقتحمت المنطقة الشمالية في قرية بيت دجن، وسط إطلاق كثيف لقنابل الصوت والغاز.

واعتدت قوات الاحتلال على فعالية نظمها أهالي القرية رافضة للاستيطان، حيث أطلقت الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، بكثافة تجاه المشاركين في المسيرة، ما أدى الى إصابة ثلاثة منهم بالرصاص المعدني، والعشرات بالاختناق.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت، في ساعات الصباح بيت دجن، لمنع مسيرة دعت إليها اللجنة الشعبية للدفاع عن الأراضي المهددة بالاستيلاء وفصائل العمل الوطني على الأراضي التي يهددها الاستيطان شرق القرية.

وسبق أن حذر عبد الرحمن حنيني رئيس مجلس قروي بيت دجن من خطر الاستيطان في المنطقة الشرقية للبلدة.

وقال حنيني إن ما يجري لا يمكن أن يكون بمحض الصدفة أو بالأمر الاعتيادي فهناك ضم حقيقي لآلاف الدونمات التي تتبع للبلدة، لصالح المستوطنات القائمة أو التي يمكن أن تقام في الفترة المقبلة”.

وأشار حنيني الى أن بيت دجن فقدت في الماضي آلاف الدونمات الزراعية في منطقة الأغوار وفي الجبال القريبة على مستوطنة “الحمرة” التي سرقت أراضي البلدة منذ عام 1969.

وذكر حنني بأن مساحة أراضي بيت دجن الإجمالية تبلغ قرابة 44100 دونم وأن ما تم مصادرته يعدل نصف مساحة البلدة على الأقل، وهو أمر في غاية الخطورة ويشي بمخطط قد يأتي على المئات الأخرى كمن مساحة الأراضي على حد قوله.

وأقام مستوطنون مطلع شهر أكتوبر الجاري بؤرة استيطانية “زراعية” في أراضي بيت دجن شرق نابلس شمال الضفة المحتلة، فيما تشهد المنطقة أعمال تجريف وشق طرق، من مشارف مستوطنة “الحمرا” بالأغوار الوسطى وصولا الى بيت دجن.

وأشار ناشطون في مجال الاستيطان الى أن المستوطنين قاموا بتمديد خطوط مياه لتزويد البؤرة الجديدة بالمياه من مستوطنة “الون مورية” القريبة من القرية، إضافة إلى شق طريق بطول عدة كيلومترات مما أدى إلى الحاق الأضرار ومصادرة مئات الدونمات من أراضي المواطنين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق