أخبار

إصابة ثلاثة فتية برصاص الاحتلال قرب حاجز الجلمة

أصيب ثلاثة فتية من مخيم جنين فجر اليوم الجمعة، بجروح متفرقة وصفت إحداها بالخطيرة، إثر تعرض مركبتهم لنيران قوات الاحتلال بالقرب من حاجز الجلمة شمال شرق جنين٠

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال المتمركزة على الحاجز أطلقت وابلا من الرصاص على مركبة المواطنين بشكل عشوائي ما أدى الى اصابة الفتية الثلاثة.

وأوضحت مصادر طبية أن طواقم الإسعاف تعاملت مع ثلاث إصابات وهم طه شادي السمن (١٦عاما)، شظية بالظهر ووصفت حالته بالمتوسطة، ومحمد زكريا الزبيدي (١٦ عاما) إصابته متوسطة، ومحمود أحمد حلاجية (١٥عاما)، أصيب بعيار ناري بالرأس ووصفت حالته بالخطيرة.

وأشارت المصادر إلى أن طواقم الإسعاف نقلت المصاب حلاجية إلى نابلس، فيما نقل المصابين السمن وزبيدي الى مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي في جنين.

واقتحمت قوات الاحتلال على إثر ذلك مدينة جنين، وداهمت المنطقة الصناعية وشنت حملة تمشيط على شارع جنين الناصرة.

ويتعرض العمال والمواطنون للتنكيل والملاحقة من قبل قوات الاحتلال في المناطق القريبة من حاجز الجلمة وجدار الفصل العنصري.

ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية خلال الأسابيع الأخيرة أكثر من تسجيل مصور لجنود ينكلون بالعمال والمواطنين، ويدوسون على رؤوسهم.

وتسبب جدار الفصل العنصري الذي بدأ الاحتلال بإنشائه عام 2004 بتدمير مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في الضفة ومصادرة 164780 دونما.

وينتهك الجدار الحقوق الأساسية لحوالي مليون فلسطيني، ما اضطر الآلاف منهم إلى استصدار تصاريح خاصة من قوات الاحتلال للسماح لهم بمواصلة العيش والتنقل بين منازلهم وأراضيهم.

كما خلف الجدار أثاراً سلبية عميقة على العملية التعليمية؛ فقد حرم الكثير من الطلبة والمدرسين الوصول إلى مدارسهم، مما أربك العملية التعليمية في العديد من المدارس.

ويوجد في الضفة الغربية أكثر من 700 حاجز عسكري ما بين الثابت والطيار، يعيق حركة المواطنين وينغص حياة المسافرين عبرها.

وتحولت حواجز الاحتلال بكافة أشكالها إلى مصائد يتلقف خلالها جنود الاحتلال المواطنين من خلال الاعتقال والاستجواب والإذلال.

كما شهدت الحواجز الاحتلالية العشرات من حالات الإعدام بحق الفلسطينيين، ولا سيما خلال السنوات الخمس الأخيرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق