أخبار

محكمة الاحتلال ترفض نقل الأسير الأخرس لمستشفيات الضفة

يواصل إضرابه لليوم الـ95

رفضت محكمة الاحتلال العليا ترفض الإفراج عن الأسير المضرب ماهر الأخرس المضرب عن الطعام لليوم 95 على التوالي، ونقله إلى مستشفى في الضفة رغم تدهور وضعه الصحي.

وأفادت مؤسسة “مهجة القدس” أن محكمة الاحتلال العليا رفضت الإفراج عن الأسير ماهر الأخرس رغم خطورة وضعه الصحي، واعتبرت ذلك “قرار بإعدام الأخرس بشكل بطيء”.

ويمكث الأسير الأخرس حالياً في مشفى كابلان بوضع صحي حرج جداً، حيث يعاني من أوجاع شديدة في كافة أنحاء جسده.

وبدوره، أكد الأسير ماهر الأخرس، في رسالة من داخل المستشفى المحتجز فيه، إصراره مواصلة الإضراب عن الطعام، حتى نيل حريته.

وقال الأخرس في تصريحات صحفية: “يريدون إعدامي بكل الطرق، لا يعترفون بقانون إنساني ولا أخلاقي، ولكن فليرى العالم إجرامهم ويتحملوا مسؤولية ما سيحصل معي”.

وأردف الأخرس: “لو حاولوا أن يضغطوا علي، وأن يكسروا عزيمتي وإرادتي، أنا لها، صامد حتى آخر رمق”.

وفي رسالة إصرار على مواصلة الإضراب، قال: “فليعلم صغيرهم قبل كبيرهم، أن ماهر الأخرس سينتصر، وسوف يرى أولاده ويعود إلى أحضان عائلته، وهذه رسالة صمود إلى كل الشعب الفلسطيني”.

واعتقلت سلطات الاحتلال الأخرس من سيلة الظهر قضاء جنين بتاريخ 27 /7/2020 وحولته للاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، وأعلن الإضراب عن الطعام منذ اليوم الأول من اعتقاله رفضًا للاعتقال الإداري.

وبعد شهرين من الإضراب جمدت المحكمة العليا قرار الاعتقال الإداري دون الإفراج عنه، وهو ما رفضه الأسير وأعلن استمرار إضرابه حتى النصر والإفراج أو الشهادة.

يُشار إلى أن الأسير الأخرس (49 عاماً) من جنين شرع بإضرابه منذ تاريخ اعتقاله في 27 تموز/ يوليو 2020، وهو متزوج وأب لستة أبناء وأسير سابق قضى سنوات في سجون الاحتلال، وكان الاحتلال أصدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة أربعة شهور.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق