أخبار
أخر الأخبار

الأسيرة جيهان حشيمة حرة بعد 4 سنوات من الاعتقال

أفرجت قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الأربعاء، عن الأسيرة جيهان محمد حشيمة (40 عاماً) من سكان العيسوية في القدس المحتلة بعد 46 شهراً من الاعتقال.

واعتقلت الأسيرة حشيمة بتاريخ 30/12/2016 بعد إطلاق جنود الاحتلال الرصاص عليها على حاجز قلنديا شمال القدس، وإصابتها بثلاث رصاصات في ساقها اليسرى، وأجلت محاكمتها أكثر من 10 مرات، إلى أن أصدرت حكماً بحقها بالسجن الفعلي لمدة 4 سنوات.

والأسيرة “حشيمة” متزوجة وأم لثلاثة أطفال، وقد تعرضت للعزل الانفرادي لأشهر، وللنقل أكثر من مرة بين السجون ومراكز التحقيق والعزل.

ومنذ مطلع العام 2020 تصاعدت وتيرة الاعتقالات والعقوبات بحق الأسيرات الفلسطينيات، حيث بلغ عدد الأسيرات رهن الاعتقال حتى تاريخ 14/9/2020 نحو 35 أسيرة.

وتتعرض الأسيرات الفلسطينيات، منذ لحظة اعتقالهن على أيدي قوات الاحتلال للضرب والإهانة والسب والشتم؛ وتتصاعد عمليات التضييق عليهن حال وصولهن مراكز التحقيق.

ويمارس المحققون بحقهن كافة أساليب التحقيق، سواء النفسية منها أو الجسدية، كالضرب والحرمان من النوم والشبح لساعات طويلة، والترهيب والترويع، دون مراعاة لأنوثتهن واحتياجاتهن الخاصة.

وتحتجز الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون الذي أقيم في عهد الانتداب البريطاني كمستودع للدخان، بحيث تم عند تشييده مراعاة توفير الرطوبة لحفظ أوراق الدخان، وبعد عام 1948 وضعت إسرائيل يدها عليه، وحولته إلى سجن، أغلق هذا السجن لفترة زمنية قصيرة حيث تم إعادة فتحه عام 2001.

ويفتقر سجن الدامون إلى أبسط مقومات الحياة الإنسانية، فغالبية الغرف فيه سيئة التهوية وتنتشر في العديد منها الحشرات والرطوبة بسبب قدم البناء، كما أن أرضيته من الباطون مما يجعلها باردة جداً في أيام الشتاء وحارة جداً في أيام الصيف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق