google-site-verification=hcqt9fvFXHq7jqeEnsVHWdVAylzbAEgdBbAbt15dI9E
أخبار

إدانات فصائلية لإعدام الاحتلال الفتى صنوبر بالضفة

أدانت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة جريمة إعدام الاحتلال الإسرائيلي للفتى عامر عبد الرحيم صنوبر فجر اليوم على طريق نابلس رام الله بالضفة العربية المحتلة.

وصباح اليوم أعلن مجمع فلسطين الطبي، ارتقاء فتى يبلغ من العمر 18 عاما، من نابلس، إثر اعتداء جنود الاحتلال عليه بأعقاب البنادق.

وأفادت مصادر طبية ومحلية، بأن الفتى عامر عبد الرحيم صنوبر، من بلدة يتما جنوب نابلس، استشهد متأثرا بإصابته جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه قرب بلدة ترمسعيا برام الله.

وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال لاحقت سيارة كان يستقلها صنوبر، واعتدت عليه بالضرب المبرح بأعقاب البنادق، ما أدى لإصابته إصابات بليغة، نقل على إثرها إلى مجمع فلسطين الطبي، وأعلن لاحقا عن استشهاده.

وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن جريمة الاحتلال بقتله للفتى عامر صنوبر في الضفة الغربية المحتلة، تتطلب ردًا فوريًا حاسمًا.

وأكدت الحركة، أن ذلك يكون بتصعيد المقاومة بكافة أشكالها والبدء بخطوات عملية في برنامج النضال الشعبي الوطني.

وقالت “إن المقاومة هي القادرة على لجم اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه”.

وأدانت حماس في بيانها جريمة قتل الفتى صنوبر، ضربًا على يد قوات الاحتلال شمال مدينة رام الله.

وأوضحت أن الوحشية والسادية التي مارسها جنود الاحتلال بإعدام فتىً يبلغ من العمر ١٧ عاما ضربا بأعقاب البنادق، تدلل على حجم التعذيب والأذى الذي تعرض له وواجه وحيدا قبل أن يرحل شهيدًا ويتوقف قلبه في المشفى نتيجة هذا التعذيب الوحشي.

ودعت حماس كافة المؤسسات الحقوقية لتكثيف ملاحقة الاحتلال على جرائمه في كافة المحافل الدولية والأممية ونزع الشرعية عنه.

وأكدت أن جريمة إعدام الفتى صنوبر هي رسالة لكل المطبعين واللاهثين خلف علاقات مشبوه مع هذا الاحتلال المجرم الذي يمارس كل أشكال الظلم والاعتداء ضد فلسطين وأهلها.

أما حركة الجهاد الإسلامي فقالت “إن جريمة بشعة ارتكبها جنود الاحتلال فجر اليوم باعتدائهم الوحشي على الفتى عامر عبد الرحيم صنوبر على طريق نابلس رام الله”.

وأكدت الجهاد أن هذه الجريمة العدوانية تكشف جانباً من جوانب الاٍرهاب الذي يمارس بحق شعبنا الفلسطيني في أنحاء الضفة الغربية.

ودعت الحركة “لتفعيل كل أشكال المقاومة في الضفة للرد على هذه الجرائم والتصدي لإرهاب المستوطنين وجنود الاحتلال”.

وقالت “الرحمة للفتى الشهيد عامر عبد الرحيم صنوبر ولكل الشهداء، والخزي لكل المنظمات والهيئات التي تبلع لسانها وتخرس أفواهها أمام هذا العدوان البشع، والعار للمطبعين الخونة”.

من جانبها نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشهيد الشاب عامر عبد الرحيم صنوبر (18 عامًا) من قرية يتما جنوبي نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وأكَّدت الجبهة، أنّ “دماء الشهيد البطل صنوبر ستظل لعنة تُطارد كل المُطبعّين والخونة العرب، والذين كان آخرهم النظام السوداني الذي منح الاحتلال بتآمره على قضيتنا الوطنية غطاءً لارتكاب المزيد من جرائمه بحق الشعب الفلسطيني”.

وشددت الجبهة على أنّ الرد على هذه الجريمة البشعة يتطلّب الحسم بسحب الاعتراف بالكيان الإسرائيلي وكل ما ترتب على الاتفاقيات معه، وتشكيل القيادة الوطنية الموحّدة القادرة على إطلاق العنان للمقاومة الشعبية الشاملة ضد الاحتلال أينما تواجد، وبما يقطع الطريق على أي محاولات من الأنظمة العربية العميلة المُطبّعة تبرير خيانتهم.

وختمت الجبهة بيانها مُؤكدةً أنّ اللحظة الخطيرة الراهنة والمجافية، تستدعي الاستناد إلى مرتكزات وطنية متينة أساسها وحدة الموقف الوطني الفلسطيني القائم على التمسك بالثوابت والمقاومة، وعلى وقف الرهان وللأبد على تجربة أوسلو المريرة.

وصباح اليوم أكدت وزارة الصحة أن المعاينة الأولية من قبل الأطباء في مجمع فلسطين الطبي أظهرت تعرض الشهيد عامر لضرب مبرح على رقبته.

وأضاف مدير مجمع فلسطين الطبي أحمد البيتاوي أن جثمان الشهيد وصل المجمع الساعة الثالثة فجراً، وكانت علامات عنف وضرب باديةً على رقبته من الخلف.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى